بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 أغسطس 2021

 غريب  ..

عدم اهتمام العرب بما تمارسه ايران من سياسات عدوانية في منطقة المشرق العربي والخليج أمر يثير الاستغراب، وخصوصاً أنها اليوم تتحكم في أربعة بلدان عربية هي لبنان وسوريا والعراق واليمن، كما ان تأثيرها لم يعد منحصراً على حاضر هذه البلدان فحسب وانما على مستقبلها بعد تشويه كل ماضيها..


فعلاً غريب ..

سؤال اجابته تمثل رأيي ..!!

روسيا وايران دولتان لا تشبهان الدول الطبيعية التي نعرفها في العالم، في الحقيقة هما دولتان منبوذتان في نادي السياسة العالمي، ضعيفتان اقتصادياً منحرفتان ثقافياً وفكرياً، ولا يعنيهما بأي حال تأمين عيش كريم رغيد لمواطنيهما، بقدر ما يهمهما بقاء النظام الحاكم فيهما، وأكثر مفردة تثير رعبهما ويكرهانها هي مفردة حرية ..

اذا كان الحال كذلك - وهو كذلك - فلماذا تتمسك "بعض الانظمة" في منطقتنا العربية بالعلاقة معهما دون سواهما يا ترى ..!؟

الاجابة هي رايي ..!!


هذا رأيي ..

بشكل عام الحروب الطائفية او التي تنطلق من مفهوم طائفي في الغالب تكون عميقة الجذور، وتطول مدتها ويستعصي حلها بسرعة ..

هذا رأيي


الأربعاء، 25 أغسطس 2021

 هذا رأيي..!!

على ما يبدو انالولايات المتحدة الأمريكية " كانت تخشى من أن تتحول إيران مع الوقت في حكم شاه ايران إلى دولةموالية أو تابعة للمعسكر الاشتراكي المتمثل وقتها بالاتحاد السوفيتي " ما قد يهدد هذا التحول منابع النفط بالخليج، ويوصل التمدد والمد الشيوعي إلى دوله، الأمر الذي لم تكن تسمح به من جهة، ومن جهة اخرى بحكم الخلاف المذهبي المتوارث، واستغلالاً لرغبة الخرف الحاقد " الخميني " بنشر مذهبه وفكر ولاية الفقيه في المنطقة..

الأمر الذي اتاح لـ " الولايات المتحدة الأمريكية " أن تجبر دول الخليج على عقد معاهدات واتفاقيات معها، خوفاً من المجنون المذهبي المتطلي لهم في بلاد فارس والمصر على تصدير ثورته..

 هذا رأيي ..!!


هذا رأيي..!!

وفق ما هو متوفر اليوم ومؤرشف من وثائق لحوادث ليست بعيدة، عاصرنا وعايشنا قسم منها بالصوت والصورة، وما نراه اليوم امامنا، وبالمحاكمة المنطقية، لا بد من القول بكل ثقة ان " الولايات المتحدة الأمريكية"  قبلت .. لا بل سعت من منطلق المصالح وليس العواطف، لتصبح " ايران " تحت حكم " الخميني " وما سيتبعه "علة " المنطقة الرئيسية، وربما أسباب عللها الأخرى، ودعوني اذهب الى ابعد من ذلك بالقول انها ارادت ان تكون بشكل غير مباشر وكيلة لها ولمصالحها في المنطقة وعليها، ولذلك أراني مع اولئك الذين يميلون إلى الرأي القائل بأنها إن لم تكن قد دعمت " الخميني  " فعلياً على شاه ايران السابقمحمد رضا بهلوي "  في استيلائة على ثورة الشعب الايراني عليه، فإنها قد تكون ساهمت إلى حد كبير في نجاحها أو أقلها مساعدتها على النجاح، لاعتقادها – أي أمريكا – أنرجال الدين الشيعة "  ومسألةتقليد قسم كبير من الجمهور الشيعي لهم" واتباعهم وتقديسهم باعتبار أن هذا التقليد أمر شرعي مفروض عليهم، أنهم القادرون بذلك على خلخلة الثقة بأساسات الدين الاسلامي وضعضعة قواعده كدين، والذي في الواقع هم لا يرون فيه الا الارهاب، ولا يرون بمعتنقية - واقصد الغالبية السنية هنا - الا ارهابيين رعاع لا بد من السيطرة عليهم أو ابادتهم ان لزم الأمر، ونسف كل ما يتصل بتاريخهم وثقافتهم الاسلامية..

ومن يتخيل حجم المكاسب الامريكية وما تحقق لها من مصالح على كل الاصعدة في منطقتنا بعد ثورة الخميني " وتسلمه زمام الحكم في ايران، لا بد وان يتفق معي بهذا الرأي… 

 هذا رأيي..!!


هذا رأيي..!!

 أنا لا أبرئ أمريكا مما حصل في إيران، بل أعتبرها المسؤول الأول عما جرى فيها، سواء كان لجهة التآمر على شاه ايران " محمد رضى بهلوي " وخلعه ومن ثم اسقاط حكمه، او لجهة استقدام العجوز الخرف والحاقد "الخميني" من منفاه الفرنسي، وانجاح ثورته المذهبية، ومساعدته على تثبيت " حكم ثيوقراطي " مبني على فكر منحرف وشاذ جعل ايران به تبدو وكأنها حالة غربية بعيده عن " طبيعية " الإنسانية ومسيرتها الحضارية..!

هذا رأيي..!!