بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

قارئة الأسعار

جلسَتْ والدمعُ بعينيها      تتفحصُ قائمةَ الأسعار
قالتْ يا ولدي لا تحزَنْ
    يومانِ وينخفضُ الدولار
يا ولدي والسوقُ سيغدو  مرجاً مفروشاً بالأزهار
وستفطِرُ جبناً وحليباً 
    والفتَّةُ في صحنِ الفخار
وغداؤكَ يبقى مملوءًا
          لحماً ودجاجاً وخضار
وعشاؤك يأتيك وفيراً 
  وستشبعُ من لحمِ الأبقار
وستشرب لبناً وعصيراً 
   وستأكلُ فاكهةً وخيار
يا ولدي الوطنُ قويٌّ وسيصمدُ في وجهِ الإعصار
لن نقبلَ وطناً يحكمُهُ
       صُرَّافُ العملةِ والتُّجار
وسترجعُ ليرتُنا أقوى
     في وجهِ اليورو والدولار
انه ياولدي حلمآ استيقظ
    فما بقي شيئ لم ينهار
ستموت ياولدي جوعآ   او مرضآ وسيأتي زعيمك
ينعيكه وينظم بعزاءك 
  اشعار ويقول كان وكان
وفي سره سيقول مات 
  لابقى زعيمآ فهو بعد 

الاستحمار حمار...

الأحد، 28 نوفمبر 2021

 يبدو أن سعادة وزير المالية السوري " شاطر بالحكي .. كثير " ويجيد التنظير واستخدام المفرادات المتصلة بمهام وزارات المالية التي نراها في الدول السوية المحترمة او الطبيعية والتي يتمحور دورها حول خدمة مصالح المواطنين وليس افراد السلطة الحاكمة بسورية والطبقة الضيقة المحيطة بها من المنتفعين، لكن الواضح انه لا يريد ان يكون واقعيا في كلامه أقله وفق معرفته بطبيعة السلطة الحاكمة وتركيبتها والمشكلة التي خلقتها ..

فسعادة الوزير المحترم اما انه حالم او جاهل، أو انه يعرف ولكنه يحرف لارضاء من عينه وزيراً، ولو اسأت الضن به فسأسمح لنفسي بالقول أن اختياره بالاصل ما تم اعتباطاً، فلو لم تجد السلطة الحاكمة انه من النوعية المطلوبة بهذه المرحلة لتنفيذ استراتيجتها التجوعية التي تراها أحد مداخل التجانس المجتمعي والهندسة الديمغرافية التي تخدمها وترعى مصالح حماتها، لما اختارته ..

 

القائمين على تنظيم حزب الله جائتهم الاوامر من ايران أو انهم قرر بأنفسهم المشاركة في قمع الثورة السوريّة، ثمّ في حرب النظام السوري على شعبه، وراحوا بكل وقاحة يقولون من له رأي آخر مخالف لما نقوله في الموضوع السوريّ، فهو تكفيريّ موصوف أو أداة بيد الشيطان الأميركيّ وخائن وعميل لاسرائيل..

هذا رأيي

هو كان يفتي بماذا.

الوطن السوري موجود في قلب كل سوري، ولا معنى لحزن المفتي حسون على الوطن فعلياً، والذي دائما ما كان يبديه ايام كان مفتي بحق وحقيقة للسلطة الحاكمة، ولنذكر  هنا المفتي الحسون بعد طرده من موقع الافتاء والغاء الموقع بالكامل، أن أي وطن بحاجة الى عقلاء وحكماء لادارته ولا يحتاج مؤكد الى مجرمين قتله عندما عجزوا عن حمايته، وفشلوا بادارته وحماية شؤون شعبه، وطالبهم الاخير القائمين على السلطة بالتنحي لفسح المجال لمن هم اكفأ، استقدموا له اسفل واحط المحتلين حتى يبقوا في السلطة ولو تحولوا الى عملاء وخدم صغار في مشاريعهم..

ليعلم سماحة المفتي حسون السابق ان الوطن حتى يكون وطن له اعتبارعند ابناءه لا بد من أن تقام على ارضه دولة طبيعية ومؤسسات متزنة ناظمها القانون، تحترم مواطنينها وتعتز بهم و تحمي مصالحهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم ليعود من يطالبه بالعودة .. اليس كذلك..!؟

بالمناسبة كنت اتمنى ان اسأل سماحته واسمع الجواب منه عن التالي: 

ما هو مفهوم الوطن عند المفتي حسون .. وهل الجغرافيه فقط هي الوطن، وهل يرى انه بقي اليوم وطن سوري صالح للعيش بضل السلطة الحاكمة..!؟

والاهم من كل ما تقدم سماحة المفتي السابق حسون وخارج منصبه كمفتي، هو كان يفتي بماذا عند السلطة الحاكمة في سورية ولمن كانت افتاءاته ومن بتصوره كان يلتزم بها أو يستمع لها ..!؟ 

الأحد، 21 نوفمبر 2021

 
صحيفة البعث

ليست صحيفة البعث وما يصدر عنها عار  ولا من يعمل بها هم عار على الصحافة والاعلام والثقافة في سورية فقط، وانما حزب البعث نفسه الذي نضّم في صفوفة شخص وصولي انتهازي غدار مثل حافظ الاسد..

المؤامرة نعم موجودة، لكنها ليست خارجية، وانما  أقلوية داخلية نسجها وقام بتنفيذها السلطة الحاكمة، وصحيفة البعث كانت وما زالت من اقذر الادوات المستخدمة بهذه المؤامرة في تشويه الحقائق..

ولو كانت مؤامرة خارجية كما يدعي الكاتب بالصحيفة لما تمكنت هذه المؤامرة من قتل ملونين سوري مدني ولا استطاعت ان تهجر أكثر من نصف الشعب ولا استخدمت لذلك الطائرات والصورايخ ولا اغرت زعيم المافيا الروسية بكل ما يملك من انواع للاسلحة واستقدمته لابادة السوريين بذريعة الارهاب، ومن قبلة ما كان اتى مفسد ايران والمنطقة بمذهبيته وطائفيته ومليشاته لتدمير سورية، والذي كتب " الاسد او نحرق البلد " هو صاحب المؤامرة، وليس من طالب بحريته بمظاهرات سلمية كما بقية شعوب الارض..

بكل الاحوال الرد على ما تكتبة البعث عبث، لأنني على يقين تام أن لا عاقل واحد في سورية ولا خارجها يتأثر ايجابا او سلبا او يكترث بما تكتبه جريدة البعث ..!

المفتي السابق احمد بدر الدين حسون كما غيره من سفلة نظام الأسد، ممن ساهم بدعم التسلط والتخلف والظلم والضياع السوري الذي أوصلنا لما نحن فيه، هؤلاء جاؤوا بالفهلوه والاحتيال ولي اعناق ايات القرآن الكريم وتفسيرها بما يخدم مصلحة السلطة الحاكمة وسياساتها، ولكن بالرغم من نجاحهم الى حد ما في ذلك، كانت تنقصهم الكثير من الحكمة والعقلانية بالتخفيف قليلا من نفاقهم، فكانوا بعيدين عن الفهم الحقيقي لطبيعة السلطة الاقلوية الوظيفية في سورية أو هكذا افترض، ولذلك كانت إزاحته الآن وبعد ما فعل حتمية وضرورة ملحة تخدم سلطة الأسد خارجيا، أكثر من بقاءه ومما سيقدمه لها   ..

وبكل الأحوال من كان قبله وربما اكثر منه وزنا على المستويين الفقهي والعلوم الشرعية ذهب  مثل - محمد سعيد رمضان البوطي - المسكين، وقع بنفس الخطأ فكانت النتيجة نهاية مرة رأيناها جميعا  ..

هذا رأيي..

 


احمد بدر الدين حسون

أنا كمواطن سوري لم استغرب النتيجة ولن استغرب اي نتيجة ستطال الباقين وليس حسون فقط، لأنهم بالمحصلة هم ادوات رخيصة تستعمل لمرة واحده وتلقى في القمامة، او هكذا ينظر لهم النظام، ادوات شرعنته لأنه نظام غير شرعي يحكم سورية بالقتل والاجرام، فالسيد احمد بدر الدين حسون مفتي سورية السابق لم يكن استثناء عن البقية الباقية من الذين اختارهم نظام الاسد كممثلين للاكثرية السنية في سورية، فقد كان اختيارهم يتم بعناية شديدة لخدمة الغرض من وجودهم في مراكز هذا التمثيل، فكما هو معروف عائلة الاسد تنتمي لاقلية من اقليات سورية، وليس لاكثريتها، الأمر الذي يجعل استمرار هذه العائلة لغاية اليوم بدون تأييد المكون الأكثري السني ولو ظاهريا او بمثل هذه الادوات فيه صعوبة كبيرة ان لم يكن مستحيل، فلو كان من حق حافظ الاسد - وحتى وريثه الحالي من بعده - ان يتبوأ منصب الرئاسة لكونة سوري وينتمي لاحد مكونات الشعب السوري، فلا اعتقد ان هذا الحق يبيح له بظل الفشل الذي تحقق في حقبته أن يورّث ابنه الذي لا يمتلك اي مقوم بوصية وتحت اي ظرف، اذاً لتمرير هذا الخلل وتصويبة ولو شكلاً كان لا بد من اختيار ليس " حسون فقط وانما ضراط المجنون "  كمفتي للاكثرية وممثل عنها حتى يقنع الخارج قبل الداخل ان " الوطنية السورية " لا تميز بين من ينتمي الى اقلية واكثرية ..


رئيس هيئة التفاوض عن المعارضة السورية الاستاذ انس العبدة يقول : تلقينا تطمينات غربية باستمرار العقوبات على النظام ورفض التطبيع..

" منيح .. بس المهم يكونوا اطمأنوا بهذه التطمينات ... الله يطمنهم " ..

على الاقل يطمنونا..!!!

ما نريده نحن منه ومن هيئة التفاوض كسوريين تطمينات تدل على أنهم صدقوا التطمينات الغربية واطمأنوا لها، لأننا تثق جدا بتطمينات الهيئة ورئيسها العبدة، تماما  كما يثق هو بامكانية ايجاد حل سلمي للمعضلة السورية من خلال التفاوض النظام فقط..!!

 دريد لحام يقول:

سأستقبل كل فنان سوري من المُغرر بهم على الحدود وأعود معه إلى الشام بسيارتي وتحت حمايتي..

هكذا قال وهذا تعليقي عليه ...

بداية أنا لا اعتقد ان احدا في سورية لديه ذرة عقل ينطلي عليه مثل هذا الكلام أو يصدقه او يتوقف عنده أو حتى يثق بمن قاله، فاذا كان دريد لحام يعني فعلاً ما قاله فمعنى ذلك انه عمليا جعل من نفسه طعماً  أو مصيدة  لاستدراج الفنانيين الاحرار الذين وقفوا ضد السلطة الحاكمة – هذا على فرض انهم بالسذاجة التي تصورها -  ولذلك مستبعد ان يثق احد بمثل هذه الوعود، خصوصا اذا ما جائت على لسان مؤيد لها لاسباب طائفية بحته وليس وطنية كما يدعي، والهدف هو الايقاع بهم او اصطيادهم، ومن ثم التملص مما سيجرى لهم بذرائع شتى..

لكن بالله عليكم من الذي يتفق معه بالاصل ان " صاحب الكرامة ومن لديه رأي حر " من الفنانين الذين اضطروا للخروج خارج سورية، الذين وقفوا مع شعبهم ضد السلطة الحاكمة التي قتلت وهجرت اكثر من نصف السوريين، واوصلت الوطن لما اصبح عليه اليوم هم اناس مغرر بهم، أو يشعرون بشيء من الندم على اتخاذهم مواقف نبيلة .. !!؟

فاذا كان هؤلاء الذين وقفوا مع كرامة شعبهم وعزة وطنهم " مغرر " بهم حسب وصف دريد لحام، فهو بشخصه اي وصف يمكن ان ينطبق عليه غير وصف " طائفي وصولي انتهازي ومنتفع "..!؟

لكن بالمقابل ربما - واقول ربما  - قصد دريد لحام ان الشعب السوري الذي ثار مرغماً لاسباب موضوعية على السلطة الحاكمة، هو شعب متخلف ولا يستحق لا الحرية ولا العيش كبقية الشعوب بكرامة، وان كل ما جرى له كان بسبب تغرير الخارج له، وكأن لا مشاكل في سورية وكل واحدة من هذه المشاكل كفيلة بثورة لوحدها، أي منطق هذا لدى دريد لحام، هل هذا يستوى مع العقل ..!؟

اقول لا بالمطلق واضيف عليه بأنه لا يصدر من انسان وطني وسوي ومتزن بالمطلق ..!!!

باختصار لفهم شخصية " دريد لحام " جيدا، لا بد من فهم دوافعه ومحرك هذه الدوافع اللاوطنية المكشوفة التي لا تخرج عن حقيقة  تكاد تكون واضحة للجميع " بأنه " وديعة ايرانية " له دور محدد، وله عليه حصانة طائفية كانت تحميه ومازالت، ولذلك كل كلمة يتفوه بها لا تخرج عن اطار الدور المناط به .. والوقوف عند ما يقوله كثيراً مضيعة للوقت ليس إلا..!!

هذا رأيي..

مغرر بهم … اي وصف هذا الذي يطلقه غوار الطوشة على الاحرار ..!؟

يبدو ان لغته العربية تاثرت بالفارسية فتضعضع فهمه لمعانيها، سيما وأنه يدرك جيداً بأن فنانا سورياً واحداً " منشق " حر ومعارض لوجود سلطة الاجرام لن يقبل العودة معترفاً بتغريره، ليس لأنه بلاصل  صعب عليه أن يعترف بالتغرير فقط، وانما لان تهمة التغرير بذاتها فيها الكثير من الوضاعة وتعني كذلك الاعتراف بالجهل وعدم الدراية وقلة العقل والاقرار بخطأ مفترض لم يرتكبوا ..

 فليخيط " غوار الطوشة " بغير مسلة .. ويبحث له عن لعبة يلعب بها غير هذه اللعبة ..

وليفهم جيدا أنه لو كان هنالك مغرر بهم من فناني سورية، فهم بالتأكيد كل الذين وقفوا مع السلطة الحاكمة المجرمة برضاهم وصمتوا على جرائمها بحق الاكثرية عمداً وقبلو ان يعيشوا بلا شوية كرامة بارادتهم وأن يكونوا صرماية لها بمزاجهم ..!!

قال مغرر فيهم .. قال ..!!

الاثنين، 4 أكتوبر 2021

 هذا رأيي ..

ربما لا يزال تنظيم الدولة الاسلامية " داعش " بالمنظور الغربي والامريكي يشكل تهديداً عالمياً كشبكة إرهابية، بالرغم من الحرب الضروس التي شنها التحالف الاممي عليه، فهذا التنظيم وإن كان فيما مضى مشكلة كبيرة، الا انه الآن لم يعد فعلياً تلك المشكلة، ولا يسيطر على مناطق كبيرة كما كان، وحتى الخطر الذي قد يشكله اليوم مهما كان، يبقى جزء صغير جداً وأقل مما كان عليه في السابق..

لكن المشكلة التي لا ادري لماذا يتجاهلها قادة العالم او انهم لا يرغبون حتى بالتفكير بها هي تبعات بقاء واستمرار نظام الأسد، الذي كان أحد اكبر وأهم المساعدين والمساهمين بانشاء داعش وتسهيل تمدده، فضلا عن أنه قتل او تسبب بقتل أعداداً أكبر بكثير مما قتله التنظيم، والمهندس لكل اشكال الأنشطة الإرهابية والمتطرفة بالمنطقة، فأوجد حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، والذي لا يختلف اثنان على أنه تسبب بنزوح أكثر من نصف سكان سورية فقط لأجل أن يبقى على كرسي الحكم، ففي الوقت الذي رأينا فيه المجتمع الدولي يتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وجدنا نفس هذا المجتمع  للاسف يفشل  بالاتفاق على مواجهة التحديات متعددة التي كان يخلفها له نظام الأسد، ناهيك عن التصدي للكارثة التي يمثلها نظام الأسد المارق ذاته..

هذا رأيي..

 هذا رأيي..

نظام الاسد حارب بكل ما لديه من الاسلحة وبكامل مقدرات الدولة لاستعادة السيطرة على الأراضي السورية التى حررها الثوار من قبضته، ولم يفكر مجرد تفكير بمحاربة ما يسمى الارهاب المتمثل بتنظيم داعش، كانت التكيكات الرئيسية التي اتبعها بتوجيه ودعم من حلفاءه، هي محاربة الفصائل الثورية " المعتدلة "  التي كانت تعارضه وتسعى للاطاحة به، وفي مقدمتها فصائل الجيش الحر، ومخطأ من يعتقد ان نظام الاسد سعى لمحاربة الارهاب المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية " داعش " الذي كان يتمدد على حساب الثوار بمساعدته، او حتى كما أسلفت فكر بمثل هذا الامر ولو مجرد تفكير ..

هذا رأيي..

الأحد، 3 أكتوبر 2021

هذا رأيي ..

حتى لا ننسى .. الشيخ " محمد سعيد رمضان البوطي "  رحمه الله .. أخطأ بموقفة من الثورة السورية ..!!!

 نعم هو أخطأ بموقفه المعادي صراحة للثورة .. وهذا  كان مستغرب جداً الأمر الذي دفعنا للقول في حينها أن هذا " العالم " لم تسعفه الحكمة بهذا الموقف ولا بانحيازه للظالم ضد المظلوم، لأنه ليس من الحكمة لــ " عالم " بوزن البوطي أن يتخذ موقف معادي للشعب السوري ويؤيد بلا ضوابط شرعية السلطة غير الشرعية الحاكمة له، وفوق ذلك كان يبرر هذا الموقف ويصّر على تبريره الضعيف الذي لم يكن يقنع اكثرية معارفه من شيوخ وعلماء الشام، اذاً هو موقف شخصي انفرد به هو ولم بشاركه أحد من الموزونين فيه، ولأنه كذلك فهو غير صحيح .. مع تحفظي بداية على مسمى " العالم " لأنني افهم أن " العالم " بأي مجال كان هو الذي يوظف علمه في خدمة الناس، وهذا ما لم نراه منه ..!!

لقد  كان البوطي باحثا ودارسا وحافظا للموروث الفكري الديني او الفقه الاسلامي ومقارناته، وهذا ما نقر له به، فقد نقل لنا ما نقل، والف كتب عديد، ولكن لم يبني على نقله وتأليفه ما يحتاجه انسان العصر ويناسب ظروفه مما نقله، ولم يقف على مقاصد الدين الحقيقة - أو هكذا أفترض .. والله أعلم  -  والحقيقة ان البحث والدراسة والحفظ يحتاجان الى ارادة ومجهود بشري، بينما الحكمة هي هبة من الله يختار لها من يشاء، والواضح ان البوطي لم يكن ممن اختارهم لها، ولهذا ساهم هو ولو عن غير قصد - اذا ما احسنت الظن به -  او بشكل غير مباشر في معاناتنا التي نعيشها، وربما باستمرار هذه المعاناة وتقيسم المجتمع السوري بشكل عمودي الى طائفتبن طائفة مع السلطة اعبرتها الوطن استندت الى رأيه، وطائفة متضررة اضطرت للثورة على السلطة بعد استنفاذ كل السبل معها..

" البوطي " بفهمي البسيط والمتواضع كان بامكانه الوقوف على الحقيقة في سورية منذ البداية وقبل ان تتشوه وتحولها السلطة الحاكمة بتجاهل البوطي نفسه الى كارثة، ولا ينساق وراء ما كانت تقوله فقط، او ان يقف على الحياد ويصمت بدل " مناصرة " النظام، والانحيار غير المبرر له ولمؤسسات اجرامه " الجيش والامن " او ان يخرج من البلد اسوة بكثيرين لو كان يشعر بتهديد ما او لديه خشية على نفسه، ولكن يبدو أنه أصر على الانسياق الأعمى متكئا على فقه " عباسي " مشوه وقوالب فكرية ماضوية موروثة يعرف  " العلماء " أنفسهم ان جزءا كبيرا منها وضع بهدف تثبيت الحاكم وتولي ورثته من بعده الحكم،  حتى لو وقع من خلاله ظلم كبير على البلاد والعباد، وليس خدمة الدين ومقاصده..

مؤسف انه يتنبه لما هو أهم من " طاعة السلطة الحاكمة " التي فقدت كل اسباب بقاءها، ويستحضر ما قاله الفاروق عمر بن الخطاب عند توليه الخلافة وصعودة على المنبر ومن قبله كذلك خليفة رسول الله ابو بكر الصديق رضي الله عنهما وبؤسس لتيار رافض للقتل والاجرام ..

اخيراً ..  قد يعتبر البعض ان الشيخ " محمد سعيد رمضان البوطي " رحمه الله .. قد خدم الدين من خلال مؤلفاته الفقهية، وهذا على المستوى النظري صحيح، الا انه بالتأكيد لم يكن مصيبا بموقفه من ثورة الشعب السوري، والحقيقة - وهذا رأي كثيرين بالمناسبة - هو أخطأ خطأ كبيراً في موقفه المستهجن منها هذا، اذ من المفترض انه دائما ما يستند في رؤيته للامور الى فهم عميق لمقاصد الدين التي تراعي حرمات الله، وهذا ما لم يحدث، ولذلك وجدنا أن السلطة الحاكمة قد اتكأت على رأيه المعادي للثورة، واستباحت به ومن خلاله وبدون رحمه دماء الشريحة الأكبر من السوريين بشكل غير مسبوق ما اوصلنا للكارثة التي نعيشها اليوم .. السؤال هل سيتحمل هو وزر ذلك .. والله اعلم ..!!

هذا رأيي..


 هذا رأيي ..

مهما طال الزمن، فإن اي حل سياسي يضمن مصالح حلفاءه وعلى راسهم بوتين من الطبيعي ان ينهي عهده المرير وينهي معه نظام حكمه، وهذا امر حتمي ..

واذا كنا اليوم  نلعن ابن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم على خيانته ومساعدة التتار بقيادة هولاكو في دخول بغداد واحتلالها واستباحة كل محرم فيها، فاني أسأل الى متى يا ترى ستبقى الاجيال تلعن " بشار الاسد " الذي خان بلده وغدر بشعبه وعروبته واستجلب لسورية أحط المحتلين عدا توابعهم لاستباحتها واستباحة كل محرم فيها، وتركها ساحة مستباحة لضباع العالم ..!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

يتمسك بشار الاسد بكرسي الرئاسة بعد ان اصبح كما يرى الجميع كالحذاء بقدم بوتين وربما أقل قيمة، وهو بالمناسبة يعلم هذه الحقيقة جيداً، لكنه  شخص عاجز وفاشل ومختل أو فاقد للاهلية كما ارى، فقد اوصل بعجزه وفشله واختلاله العقلي سورية وشعبها الى حال لا يوصف يراه اليوم القاصي والداني، ولأنه كذلك فهو يعيش في عالمه الخاص لا يرى أي مشكلة بوجود أكثر من محتل لبلده طالما بقي هو على كرسي الرئاسة..

الأعجب من ذلك أنه لا يتأثر بمدى احتقار القريب قبل البعيد له، ولا يعي مستوى استخفاف واستتفاه الداخل السوري قبل الخارج له، ولا يفهم معنى استضراط عموم العرب له قبل بقية العالم..!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي..

 مؤكد أن " بوتين " زعيم المافيا الروسية  لن يتمسك الى ما لا نهاية بـ " بشار الاسد " ، نحن على يقين بأنه سوف ينهي تمسكه به في لحظة ما وربما تكون فجأة، والارجح فور ايجاده لشخص على الأقل مثله بالانحطاط..

المؤكد انه بحث من قبل وربما لازال يبحث بين السوريين على منحط سافل مناسب، لينصبه رئيسا على سورية يكون كما الكلب مهانا ذليل ومطواعاً له..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

هناك اخطاء كثيرة ومتكررة كانت قد ارتكبتها السلطة الحاكمة في سورية او ما تسمى خطأ بـ " النظام " الحاكم  بحق الوطن والمواطن نحصد اليوم نتائجها، وعليه فإنّ القاعدة المنطقية تقول ان الخطأ الذي يتكرّر أكثر من مرّة ليس خطأ بل قرار..!!

هذا رأيي..

هذا رأيي ..

ان الجرأة في اقتراف قسم كبير من العاملين في الدولة السورية لفعل الفساد واعتباره سلوكاً طبيعي، وعدم الاكتراث او النظر الى كونة معيب وعدم توفر الارادة في مكافحته ومعالجة آثاره - وهذا ما كان واضحاً بشكل جلي -  يؤكّد أنّه لم يكن " فسادا " طبيعياً ولا أنه جاء بالصدفة أو نشأ لاسباب موضوعية أو ظروف قد تكون قاهرة، وانما هو سياسة ومنهجية أقلوية اولغارشية، وتواطؤ حرص النظام الحاكم على نشره كثقافة في المجتمع بتوجيهات مؤسسه حافظ الاسد بعد انقلابه " التصحيحي " عام 1970، فهو فعلياً الذي تعمّد نشره لأنه الطرف القادر على التحكّم بسلوك كل الجهات المفسدة والمفسدين بها في المؤسسات الداعمة له والتي بناها ونصب عليها قادتها في غفلة من الزمن وغياب الرقابة عليه..!!

هذا رأيي ..

الأحد، 26 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

الواضح أن بايدن بخبرته الطويلة يتعامل مع روسيا البوتينية بوصفها قوّة إقليمية يتزعمها " مجرم "  ليس أكثر، ولا اعتقد بباله عقد اي صفقة تعطي مجرم الكرملين بوتين  ما يريد أو يحقق له أقله ما كان يرمي اليه بتدخله الاجرامي في سورية ..

وبالتالي اي لقاء يجرى بين الاثنين أو تقارب، هدفه تحذير " بوتين " من عدم التمادي بالزعرنه وضبط ايقاع اندفاعه الخارجي كي يبقى طالحاً للاستخدام في ملفات اخرى بالعالم ..!!

هذا رأيي ..

السبت، 25 سبتمبر 2021

 هذا رأيي..

حافظ الأسد كان يعادي الأمريكيين في العلن، بينما كان ينسق معهم كل شيء بالسر. لهذا كان يقول لسائقه: "أعط إشارة أنك ذاهب إلى اليسار، لكن اذهب إلى اليمين". 

ايضاً لا ننسى أن أول مسؤول دولي اختلى ببشار الأسد لساعات قبل تنصيبه رئيساً لسوريا بعد موت حافظ الأسد بأيام قليلة كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت. وبعد انتهاء الاجتماع كانت كل وسائل الإعلام العربية والدولية تبارك لبشار الأسد رئيسا لسوريا.. لا أحد يقول لي ان هذا الكلام عار عن الصحة ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

الكل يدرك ان الاسدين الاب والابن عملياً لم يدافعا عن القضية الفلسطينية، كقضية عربية محورية الا بالقدر الذين يضمن بقائهما على كرسي الحكم، حتى وان انخدع البعض بشعارات الدفاع عنها وصدقهما، والواقع أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن القضية الفلسطينية لم تكن تعنيهما بالمطلق لا من بعيد ولا من قريب ..

فالاب المؤسس لم يعقد صلح معلن مع اسرائيل باعتبارها عدو يحتل فلسطين، وانما  كان يماطل بالصلح لأن ذلك كان سيترتب عليه استحقاقات ستؤدي لاحقا الى فقدانه السلطة أو اقله مشاركة الشعب السوري بها، وهذا ما كان مرفوضا ليس عند الاسد فقط، وانما عند الداعمين لنظامه الوظيفي على المنطقة وفيها، وفي مقدمتهم اسرائيل نفسها، فسورية لم يكن يصلح لها عائلة غير عائلة الاسد وشخص بمواصفات حافظ الاسد ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

قبل  الخوض بـ" مقاومة وممانعة " الاسدين وما اذا  كانت كاذبة أم صادقة، يجب الا ننسى تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية عام 2012  الذي وصفت به نظام حافظ الأسد بأنه " أنشط عملائنا في المنطقة " ، ولو قرأنا كذلك كتاب " سنوات التجديد " لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق " هنري كسنجر " لتفاجئنا كثيراً بإطرائه الدائم على صديقه حافظ الأسد الذي كان ينسق كل عملياته العسكرية في لبنان على مدى ربع قرن مع الإسرائيليين، ويذكر كسنجر أن حكمت الشهابي رجل حافظ الأسد الشهير اتصل ذات يوم بالقيادة الأمريكية لعرض دخول القوات السورية إلى لبنان. وعندما أخبروه أن إسرائيل لن تقبل بذلك، رد الشهابي: نحن عبارة عن قوات حفظ سلام ليس أكثر، ويضيف كسنجر بأن القوات السورية دخلت لبنان على أساس اتفاق ضمني بين إسرائيل وسوريا. وكل خطوة كانت تتقدم بها القوات السورية كانت بتسامح ومباركة إسرائيلية  ..

الان هذا هو ديدن الاسد الاب فكيف هو الحال بالنسبة لابنه الوريث .. مع الانتباه الى ان ما اخفاه كسنجر بالتأكيد أكبر وأمر وادهى ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي..

ثمة من يعتقد أن تحطيم المجتمع السوري وتفتيت مكوناته ومن ثم تشريدة بعد قتل مئات الالاف منه، وخراب البنى التحتية والفوقية وتدمير الحواضر الثائرة منه حصرا، كان بسبب قيام الثورة، الا ان الحقيقة ليست كذلك ابداً، وهذا الاعتقاد غير دقيق بالمطلق ان لم يكن غير صحيح وفيه تشويه كبير وتجاهل لحقيقة اسباب ما جرى ..

هناك اسباب متعددة ولكن السبب الرئيس والاكبر والاول لمأساة الشعب السوري ولكارثة البلد بمجملها، هو ردة فعل المنظومة الحاكمة التدميرية او ما يسمى بـ " النظام " على الاحتجاجات، واستخدام المؤسسات العسكرية والامنية واعطائهم الاوامر بالقتل المباشر للمدنين، دون اهمال الاسباب الاخرى التي نشأت في وقت لاحق، وما آلت إليه بعض سلوكيات قوى الثورة والمعارضة من تشتت وضياع في الرأي والرؤيا..

هذا رأيي..

 هذا رأيي..

بعد اكثر من ستة أشهر من الاحتجاجات السورية السلمية التي كانت مطالبُها الإصلاحَ والحرية، كان من الطبيعي ان تنزاح الثورة، مضطرةً، إلى العنف، وذلك كرد فعل على العنف المفرط والتدميري الذي مارسته  " منظومة الحكم " او ما يسمى النظام في مواجهتها. وكان لجوءه إلى العنف المفرط وسيلةَ استدرج عن قصد منه إلى لعبة العنف معتقدا انها لعبته الوحيدة التي برع بها وتمكن من خلالها البقاء في السلطة لمدة جاوزت الخمس عقود، لتغدو الحالة الثورية الشعبية وكأنها حربٌ أهليَّة بنظر العالم، أو تآمُرٌ خارجيٌّ على الوطن بنظر البعض في سورية..

هذا رأيي..

الجمعة، 24 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

عندما يتناسى أحداَ الاسباب الموضوعية للثورة السورية ويقفز على الفور للنتائج المأساوية التي نعيشها اليوم في سورية وخارجها، ويحملها للشعب الذي قام بها، والتي لا علاقة للثورة بها بقدر علاقة المصالح الخارجية ببقاء نظام الاسد الحاكم ومنظومة الحكم وتركيبتها ليقول " كنّا عايشين " وما فائدة الثورة أو انها دمرت البلد وما الى ذلك من هذا الكلام، فهذا الـ " الأحد " هو اما جاهل او عاهر، وكلاهما قد يتبنى هذا الفهم، وكأن الثورة نزهة بسيطة لا تدرك الشعوب مآلاتها والخسائر التي قد تترتب عليها، أو انها هواية تمارسها الشعوب ضد من تشاء أنّى شاءت، وكأنه بقرارة نفسه يقول يا اخي ماكان يجب ان نقوم بالثورة أو على الأقل لنؤجل هذه الهواية الدموية لوقت آخر مناسب، لمثله نقول :

يارعاك الله يجب ان نعي جيداً أنه عندما يعجز النظام الحاكم، عن استيعاب النقد، أو يواجهه المنتقدين من شعبه بعنف شديد، ويرفض الرد المنطقي على المطالب المشروعة للشعب ويواجه احتجاجاته السلمية المطالبة بحقوق مشروعة تم اغتصابها ربما بغير قصد بالروتين او العجز أو بقصد بالتجاهل او الغطرسة، ويرفض أي تغيير مهم وحيوي في نهجة الداخلي لصالح البلد والشعب، فإنَّ الاحتجاج السلمي الذي حفظته قوانين البلد والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية يصبح معرض لأن يتحوَّل تلقائياً إلى عنفي. وهذا مؤشر ودلالة على تراجُعٍ خطير في ثقة الشعب بهذا النظام، الذي تغييره حق مطلق له متى رأى في ذلك ضرورة، ولذلك الحكمة والعقلانية تفرض على المسؤولين فيه التنبه له، والا ستصبح الثورة امرا حتميا لا مناص منه وهذا هو حال الثورة السورية .. باختصار..!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

تنظيم " حزب الله " الذي كان أمينه العام صبحي الطفيلي، بالقطع هو غير حزب الله حسن نصرالله..

هذا رأيي …

 هذا رأيي ..

مؤكد إن الغالبية العظمى من العرب أصبحوا ينظرون لتنظيم " حزب الله " نظرة مختلفة بعد تدخله السافر في سورية، وأن غالبية الغالبية تدرك أن تدخله هذا ما كان ليتم لولا أن الاوامر المذهبية والطائفية جاءته من ايران لدعم وحماية نظام الاسد الطائفي ومنع سقوطه، وهذه ربما تكون ايضاً قناعة الغالبية الشيعية في لبنان..

هذا رأيي ...

 هذا رأيي..

ربما غاب عن ذهن السوريين أن المهزوم مستعد لأن يتعاون مع أي كان لتجاوز هزيمته خصوصا اذا كان وضيعاً، فكيف بنظام وظيفي لم يسبقه بالوضاعة نظام في التاريخ مثل النظام السوري الذي كاد ان ينهار امام ثورة شعب ادرك حجم الدور المكلف به في سورية وعلى المنطقة..!؟

هذا رأيي …

 هذا رأيي..

في عام 1982 خسر سلاح الجو السوري في لبنان أكثر من ثمانين طائرة لدى محاولته التصدي للطيران الإسرائيلي، هذا في ظل حكم بطل التشرينين " حافظ الأسد " الذي كان نفسه طياراً في سلاح الجو السوري. لذا وبعد هذا الفشل الذريع، امتنع الطيران السوري عن التصدي للطيران الإسرائيلي، مكتفياً بالاستمتاع بمشاهدة الطيّارين الاسرائيلين يتدربون بأجواء بلده، ليكريس هو جل قدراته بـ " الصمود والتصدي " لقصف السوريين المدنيين بهدف قتلهم أو تشريدهم وتدمير حواضرهم حتى يتحقق لأبنه الوريث " بشار الأسد " التجانس المطلوب..!!

هذا رأيي ..

الخميس، 23 سبتمبر 2021

 


 


 زمن " حسن نص فرنك "..!!

اعتاد زعيم تنظيم حزب الله الايراني بلبنان " حسن نص فرنك " على المبالغة بالكذب، ونحن اعتدنا على ذلك، وان بدا انه ازداد اكثر بالاونة الاخيرة، حتى بات كذبه يثير القرف، وهذا ليس افتراءاً على الـ " نص فرنك " ابدا، بل حقيقة يراها حتى الاعمى اذا اراد، ومن تابع تصريحاته المعلوكة بالشأن السوري، والمبررات التي ساقها لدخوله في مواجهة السوريين، وما فعله بالأماكن التي تواجد بها سيوافق معي على ما أقول..

للاسف " حسن نص فرنك " بات استاذ في الكذب المكشوف بلا منازع، لا بل أنه فاق كل الكذابين بأداءه المبهر جدا للدرجة التي بات فيها كذبه ينطلي على كثر، حيث وصل الحال ببعضهم لأن يعتبرون " ضراطه "  وعدا صادقاً..

" حسن نص فرنك " يا سادة يا كرام يعلم قبل غيره اننا كسوريين نعلم ماهيته وخليفته وأهدافه والتربية التي تربى عليها، وفي اي ماخور من مواخير المذهبية والطائفية كانت، ونعلم ان تدخله في بلدنا ما كان الا دفاعاً عن سلطة حكم مجرمة، خانت الوطن السوري الذي تحكمه وأهانت شعبه وارتضت على نفسها أن تكون قاعدة الخيانة والغدر التي ينطلق منها المشروع الطائفي المذهبي الايراني بالمنطقة وليس سورية فقط، والذي يعمل فيه " نص فرنك " نفسه، ولدينا يقين قاطع بأن كل هدفه من التدخل كان منع الاكثرية المسلمة السنية "الناصبة" من تسلم الحكم - معتقدا وفق فهمه الطائفي والمذهبي الضيق ان الثورة السورية ثورة طائفية ومذهبية - وليس ثورة على الظلم كما هي حقيقتها الفعلية - وأن تسلم هذه الأكثرية للحكم سيخرب مشروع ايران المذهبي والطائفي بالمنطقة، أو ربما انه كان يدرك أنها فعلا ثورة على الظلم، ولكن بكلا الحالتين وجود الظلم وطبيعة النظام وتركيبة في سورية على ما يبدو  كان بالنسبة له ضرورة لنجاح المشروع الفارسي الايراني ..

بالتأكيد " حسن نص فرنك " في ذلك هو هو لا يكذب فحسب وانما يشوه ويزور الحقائق، لأنه أكثر من يعرف ان الثورة السورية كانت ثورة حرية وكرامة قام بها الشعب السوري على الظلم والاضطهاد وتغيير واقع مزري كان الجميع متضررا منه، وليس ثورة مذهبية او طائفية على طائفة او مذهب أو مكون، ولكن هو تدخل تحسباً لخسارة مكاسبه الطائفية والمذهبية أو خسارة جزء منها فيما لو سقطت السلطة الحاكمة بسورية، وللصراحة لو لم يتدخل مع الميليشيات الاخرى بالقطع كان سيخسر منها الكثير لأنها فعلياً هي مكاسب على حساب طوائف اخرى بلبنان والمنطقة..

المسخرة التي ما بعدها مسخرة .. أن يأتي اليوم الذي نرى به واحد مثل " حسن نص فرنك " يتحدث لنا عن داعش وماعش وما بينهما وكل ما يتصل بالمكون السني السوري - هذا على فرض وجود اي رابط بين التنظيمات الاسلامية التي رعتها المخابرات السورية والدولية بالمكون الأكثري السوري السني - وتبنيه لمقولة النظام عن حرب كونية وما الى ذلك من هذا الكلام الفارغ فقط لتبرير دخوله الاجرامي الى سورية، وليزداد الطيبن بلة وجدناه بكل وقاحة يتجاهل حقائق كثيرة أولها ان الميليشات الطائفية والمذهبية المجرمة المدعومة من ايران كانت تعيث فسادا واجراما بسورية قبل ظهور داعش، وما فعلته بسورية بالتحديد ومن قبلها العراق أكبر بكثير مما فعلته داعش، والحقيقة الثانية أن اكثر من نصف سكان سورية صار بين قتيل ومغيب ولاجئ ومهجر ليس بسبب التنظيمات التي يذكرها " حسن نص فرنك " وانما بسببه وبسبب ميليشياته التي رأى الجميع أنها ابشع من داعش، والحقيقة الثالثة هي ان ثورة الشعب السوري حتى يواجهها النظام " تملشن "  أي حول شباب طائفته وقطاعات جيشه الطائفي أصلاً  الى ميليشيات أدعش من داعش نفسها لتفعل بالسوريين أبشع الأفاعيل وتتعدى باجرامها ما فعلته داعش، ونراه بكل وقاحة وفي كل اطلاله يتكلم عن داعش والمؤامرة الكونية..!!

لو كان هناك مؤامرة كونية كما يقول " حسن نص فرنك " وجئنا مع هذا الزعم أو صدقناه جدلاَ، فبكل تأكيد بدايتها كانت بمساعدة الخميني على استلام الحكم في ايران، ومن ثم السكوت عن جرائمة بحق الايرانيين وشعوب المنطقة الى صمت العالم عن تأسيس تنظيم حزب الله الايراني نفسه في لبنان وقتل الدولة اللبنانية به، والسكوت عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري الموثقة بالصوت والصورة، وحماية المرتكبين لها أو المسؤولين عنها..

نعم .. هذه هي المؤامرة  التي يمكن ان تدخل العقل وليس شيء غيرها ..

لكن ماذا نفعل ان كان قدرنا ان نكون في هذا الزمن الرديئ، زمن " حسن نص فرنك " وليس غيره..!!

اخيرا وباختصار شديد " حسن نص فرنك " يا سادة يا كرام .. شخص وضيع وكذاب يكذب اكثر مما يتنفس، واستاذ خبير بالاداء والتمثيل، زعيم تنظيم حزب الله الايراني بلبنان " حسن نص فرنك " وفوق ذلك هو يعرف اننا نعرف انه يكذب، ويعلم أن كل التنظيمات السنية من تنظيم داعش، وما سبقه وما بعده هي تنظيمات ساهمت اجهزة المخابرات الدولية مع النظامين السوري والايراني بتأسيسها، لاستهداف اكثرية المنطقة العربية ومنع وصولها لقيادة بلدانها، وابقاء امثال " حسن نص فرنك " يصيح على مزابلها بشعارات المماتعة والمقاولة، والعلك المصدي بالمؤامرة كونية والبطيخ المسمر، وليؤكد لنا وجود ما يسمى بتحالف الاقليات الواضح وضوح الشمس، والمدعوم خارجيا ليس أكثر، لكن ماذا نفعل اذا كان قدرنا ان نعيش في هذا الزمن البائس .. زمن " حسن نص فرنك "..!!

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021


 

 هذا رأيي ..

تلاعب النظام الحاكم في سورية بملف النازحين واللاجئين والمهجرين السوريين الذين هربوا من بطشة واجرامه بادعاءه الكاذب الرغبة بعودتهم، لكن على ما يبدو أن هدفة من هذا التلاعب المكشوف كان تعويم نفسه ليس أكثر..

ولأنه فشل فشلا ذريعا بذلك، وجدناه اليوم يحاول النجاح بملف آخر وذلك من خلال استجرار الغاز الاسرائلي المصري عبر الاراضي السورية بحجج مختلفة، ولكن بظل الانهيار الكامل لكل شيء في سورية، واستحالة العودة الى الوراء، فاني اعتقد جازما أنه وان نجح باستجراره فان عجزه عن تحسين الوضع السوري أو فعل شيء ملموس يوقف الانهيار المتسارع سيبقى قائم وسيزداد ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لو كان حظنا أفضل .. وحكم سورية نظام سياسي "وطني" صادق، ينتمي للشعب السوري، ولديه قليل من الحكمة والعقلانية، ويتمتع بشيء من بعد النظر، ويدرك مسؤوليته الوطنية والتاريخية وقبلهما الأخلاقية تجاه البلد وشعبه، لكان سعى منذ توليه السلطة لبناء مؤسسات حقيقة وفاعلة تدير الدولة، وليس تحويل البلد كله الى مزرعة عائلية، لكن الظاهر ان حظنا كان أسوأ من السيء بتولى عائلة الاسد حكمها .. للأسف..!!

بكل الاحوال هذه النتيجة الطبيعية التي تأتي من حكومات العسكر في عموم البلدان، وليس سورية فقط وان تفاوتت نسب العبث وحجم الآثار المترتبة عليه ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

ما وصلت إليه سورية اليوم هو نتيجة طبيعية لفشل وعجز السلطة الحاكمة في ادارتها، التي دائما ما كانت تنظر بريبة للمكون الاكثري السوري فيها، وهو مآل حتمي لمجهود طويل من الخيانة والتآمر على الشعب السوري بدعم القوى الخارجية التى رأت بمؤسسها حافظ الاسد ما ترنو اليه رغباتهم الاستعمارية، هذا بالاضافة لعمل استخباراتي دؤوب كان هدفه الاول حماية المؤسس الفذ ومنع سقوط حكمه بكل الوسائل والطرق ..

فلم تكن تتصور قوى الشر في العالم امكانية ان تدار سورية بموقعها الاستراتيجي بغير سفلة مكوناتها الأقلوية، لذلك ابعدت عن سبق اصرار نخب ومثقفي أكثريتها، ومنعتها حتى من المشاركة الفعلية بادارتها، فكانت النتيجة الكارثية التي نراها اليوم، فهذه الكارثة بالمطلق لم تأتي من أخطاء ربما اعتقد البعض انها بدأت مع تسلم الوريث " بشّارالاسد " السلطة خلفا لوالده حافظ الاسد قبل عقدين من الزمن، أبدا فسورية يا سادة مشكلتها تتركز بالموقع الجغرافي وأهميته وطمع اصحاب المصالخ فيه، والديمغرافي وضرورة ضبطه .. بتحييد الاكثرية ومنعها من استلام السلطة فيها وحماية تغول الاقليات على حقوقها ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لا يمكن للنظام السوري الأقلّوي الشاذ بفكرة وسلوكه الذي يحمل الحقد والكراهية لمحيطه، بطبيعته الطائفيّة المقيتة، والذي جاء بانقلاب عسكري مشبوه، وفعل بسورية وأهلها الافاعيل أن تكون له شرعيّة ما ان طال له الزمن أو قصر..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

على مدى عقدين من الزمن تمكن بشار الأسد بكل سهولة من تدمير سورية وقتل وتهجير او تشريد أكثرية شعبها، بعد أن الغى وجودها العربي .. وهذ حقيقة لا ينكرها الا " مختل أو محتل "..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

فوز بشار الاسد بالانتخابات الأخيرة لا يمكن أن تأتي له بشرعية، ولن تعوم نظام الاجرام الذي يتزعمه مهما طال الزمن ومهما فعلت له روسيا او إيران..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لسان حال كل ثائر سوري ثار على السلطة الحاكمة في دمشق يقول:

نحن دافعنا وندافع عن انفسنا ومن أجل حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير ونيل استقلال من براثن سلطة اقلوية ما فيوية وظيفية، ربطت نفسها مع أعتى مجرمي وقتلة العالم، وهذا الدفاع هو حق مشروع لنا وفق مضمون المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بالدفاع عن النفس..

نحن كسوريين لنا الحق في ان نكون دولة طبيعية كباقي دول العالم الطبيعية، ولذلك نحن لا نستهدف ولا يمكن أن نستهدف أي مكون، فكل المكونات السورية في سورية لها نفس الحقوق ونفس الواجبات، ولكن بطبيعة الحال هذا لن يتم في ظل هذه السلطة الاقلوية الاحتلالية، من هنا نرى استحالة ايجاد تسوية أو حل معها لأنها المشكلة والحل يبدأ بزوالها..

 هذا رأيي ..

 هذا رأيي..

لا يمكن لأي قوة بالعالم تحويل الوحشية والقمع والقتل بالبراميل المتفجرة والتغير الديمغرافي وعمليات التهجير الممنهج التي مارسها النظام بحق السوريين وبمعرفة أو اوامر من رأسه ورئيسه بشار الاسد شخصياً إلى نجاحات له تؤدي الى تعويمه بهذه البساطة واضفاء شرعية ما عليه وطي صفحة ماضيه الاسود..

هذا رأيي..

 هذا رأيي ..

لأن النظام الإيراني هو نظام شمولي، فإن الحقائق عادة عنده ما تغيب، او تُغيب بسبب ميله الطبيعي للإنكار وتبرئة نفسه ووضع كل شيء سلبي على غيره والغوص في وهم الانتصار والتفوق..

هذا رأيي..

 هذا رأيي ..

في بداية العام الجاري 2021 دعم مجرم روسيا " فلاديمير بوتين " رئيس أفريقيا الوسطى " فوستين أرشانج تواديرا "  اثر محاولة انقلاب كما قيل بعد تفويزه بمدة رئاسة ثانية، و" أرشانج "  في بلده كان بوضع يشبه الوضع الذي كان عليه بشار الأسد في نهاية 2014، لكن بوتين بنخوته وانسانيته المعهودة تمكن الى حد ما تأمين العاصمة بانجي وحمايتها من السقوط، ولو أن الرئيس ما زال يواجه تهديدات كبيرة من الأرياف..

الآن " فوستين أرشانج تواديرا " المنتمي للاكثرية كان قد شن حرباً طائفية ضد " الأقلية المسلمة " بأفريقيا الوسطى أمام اعين العالم، سبقه في ذلك بشار الاسد الذي ينتمي لاقلية والذي استعان أيضاً بكل قوى الشر بالعالم وليس ببوتين فقط للانتقام من " الاكثرية السورية المسلمة "  كذلك أمام اعين العالم ..!!

مفارقة عجيبة ..!! 

على ما يبدو ان العالم اما انه " أحول "  أو أن  المسلم مخلوق آخر لا ينتمي لصنف البشر، ولا يُحسب له حساب  اينما وجد لا على الاقليات ولا على الاكثريات ولذلك استهدافه مباح .. لماذا ..!؟

 الله أعلم ..!!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

بقاء " الطائفية " حاكمة ومتحكمة بسورية كما هي عليه او عودتها بشكل او آخر لما كانت عليه قبل الثورة، قطعاً سيؤدي الى اختفاء كامل معالم سورية، وينهي كل أمل باعادة بناءها من جديد لتعود بلد حر ومستقل، ولا اعني هنا بالطائفية " الطائفة العلوية " كمكون من مكونات سورية السكانية أو الاجتماعية، وانما المجرمين منها ومن بقية المكونات السورية الذين اوغلوا بدماء الناس واوصولنا لم نحن به اليوم بعدما تحالفوا مع بعض وارتضوا على أنفسهم ان يكونوا ادوات تنفيذية لمشاريع تخريبية خارجية على سورية وشعبها، والذي لا يختلف اثنان على ان اكثرية الذين استهوتهم الطائفية وساروا بركبها مع الاسف الشديد ومن تزعمهم في كل مؤسسات الدولة ينتمون الى الطائفة العلوية، فهؤلاء المجرمين كانوا من اهم الاسباب التي ادت بوصول السوريين الى هذا الحال البائس، أما الطائفة العلوية كمكون اجتماعي فهي مثلها مثل بقية المكونات السورية لها ما لها وعليها ما عليها..

إذاً نحن نتكلم هنا عن العصبية " الطائفية " التي تعني الشعور الانتمائي الاستعلائي المرضي انتاب البعض بالطائفة العلوية، والذي اثاره واسس قواعد سلطته عليه " حافظ الاسد " الذي بنى حكمه الفردي الشمولي ومكنه من توريث ابنه بعد موته، وحمى النهج الاجرامي التسلطي الاستبدادي الذي على ما يبدو حبذه اصحاب المصالح في الغرب والشرق..

فظاهر الأمر أن حافظ الاسد تعمد أن يستند على " العصبية الطائفية " وذلك لانعدام الخيارات الاخرى التي تمكنه من حكم سورية، وتقصده جر المكون الاجتماعي او " الطائفة " التي ينتمي لها لتوريطها ودفعها للقيام بدور اجرامي ضد بقية مكونات الشعب السوري الثائر، والذي بطبيعة الحال أدى الى خسائر كبيرة بارواح شبابها تكبدتها في المواجهة، علما بان " الطائفية " جمعت تحت سقفها ايضاً المنتفعين من الطوائف الاخرى لتصبح السلطة الحاكمة بها أشبه ما يكون بتنظيم مافياوي حاكم..

ولذلك لا بد لتفادي تكرار نفس النتيجة أن يتم بعد اسقاط السلطة الحاكمة، تفكيك هذه العصبية الطائفية أولاً ومن ثم تجريمها بالقوانين الرادعة، لأنها خطر حقيقي على وجود  سوريا ككيان وخطر أكبر على عموم المكونات السورية اليوم وفي المستقبل بما فيهم الطائفة العلوية نفسها..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

برأيي ان هناك فرق شاسع بين التشيع كمذهب إسلامي أو يتصل بشكل ما بالاسلام - بصرف النظر عن اختلاف الآراء حوله - وبين النظام الذي اسسه الخميني عام 1979 في إيران بتواطئ دولي، فالتشيع مسألة تتعلق بالايمان الفردي وطريقة التعبد، اما نظام الخميني فهو اسلوب حكم يعتمد على منظومة عنصرية اعتمدت على روايات تاريخية اسطورية مشوهة مبنية على حقد دفين متوارث ..

هذا رأيي ..

الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

هذا رأيي ..

اعتقد ان  كل هدف السلطة الحاكمة أو ما يسمى بـ " النظام السوري "  من طرح ملف النازحين السوريين في لبنان والعلك فيه هو اثارة نقمة اللبنانيين عليهم باعتبار انهم ينتمون للاكثرية السورية التي يعاديها عن سبق اصرار، واعتبار وجودهم سبب يضاف الى سبب الأزمة المالية الخانقة، وبالتالي انشاء ازمة جديدة للبنان اكبر تسمح للدول النافذة بالعالم بالتدخل الذي سيعود بالمصلحة عليه، ما قد يؤدي الى جلب لبنان الرسمي إلى طاولة التفاوض معه ..

ربما  تصورت المجرمون بالسلطة ان هذا الطرح سيحقق نجاح سياسي ودبلوماسي كبير، لكن الحقيقة أن الفائدة المرجوة من كل تحركاتهم الدبلوماسية والاعلامية ان نجحت ليس أكثر من التقاط الصورة ونشرها في الاعلام على ابعد تقدير..

وهذا على ما يبدو كل ما يسعى له اولئك بهذه المرحلة ..!!

هذا رأيي …

 هذا رأيي

دائما ما يستخدم النظام السوري ملف النازحين والمهجرين واللاجئين شماعة وحجة للتطبيع مع دول الاقليم والعالم، وذلك للقبول ببقاءه واعادة تعويمه، فهو لا يريد إعادتهم إلى سورية بالمطلق وهذا واضح، لأنّه لو كان في هذا الوارد كان فتح الحدود أمام عودتهم من دون شروط، وما ابقاها مفتوحة فقط للتهريب وبقرار منه..

اذاً هو يرفض عودة اللاجئين .. لكن لماذا يا ترى..!؟

ببساطة شديدة حتى يبقى التجانس المجتمعي الذي سعى له بدفع واضح من ايران .. قائم ..!!

هذا رأيي…