يبدو أن سعادة وزير المالية السوري " شاطر بالحكي .. كثير " ويجيد التنظير واستخدام المفرادات المتصلة بمهام وزارات المالية التي نراها في الدول السوية المحترمة او الطبيعية والتي يتمحور دورها حول خدمة مصالح المواطنين وليس افراد السلطة الحاكمة بسورية والطبقة الضيقة المحيطة بها من المنتفعين، لكن الواضح انه لا يريد ان يكون واقعيا في كلامه أقله وفق معرفته بطبيعة السلطة الحاكمة وتركيبتها والمشكلة التي خلقتها ..
فسعادة الوزير المحترم
اما انه حالم او جاهل، أو انه يعرف ولكنه يحرف لارضاء من عينه وزيراً، ولو اسأت
الضن به فسأسمح لنفسي بالقول أن اختياره بالاصل ما تم اعتباطاً، فلو لم تجد السلطة
الحاكمة انه من النوعية المطلوبة بهذه المرحلة لتنفيذ استراتيجتها التجوعية التي
تراها أحد مداخل التجانس المجتمعي والهندسة الديمغرافية التي تخدمها وترعى مصالح
حماتها، لما اختارته
..
القائمين على تنظيم حزب الله جائتهم الاوامر من
ايران أو انهم قرر بأنفسهم المشاركة في قمع الثورة
السوريّة، ثمّ في حرب النظام السوري على شعبه، وراحوا بكل وقاحة يقولون من له رأي
آخر مخالف لما نقوله في الموضوع السوريّ، فهو تكفيريّ موصوف أو أداة بيد الشيطان
الأميركيّ وخائن وعميل لاسرائيل..
هذا رأيي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق