المفتي السابق احمد بدر الدين حسون كما غيره من سفلة نظام الأسد، ممن ساهم بدعم التسلط والتخلف والظلم والضياع السوري الذي أوصلنا لما نحن فيه، هؤلاء جاؤوا بالفهلوه والاحتيال ولي اعناق ايات القرآن الكريم وتفسيرها بما يخدم مصلحة السلطة الحاكمة وسياساتها، ولكن بالرغم من نجاحهم الى حد ما في ذلك، كانت تنقصهم الكثير من الحكمة والعقلانية بالتخفيف قليلا من نفاقهم، فكانوا بعيدين عن الفهم الحقيقي لطبيعة السلطة الاقلوية الوظيفية في سورية أو هكذا افترض، ولذلك كانت إزاحته الآن وبعد ما فعل حتمية وضرورة ملحة تخدم سلطة الأسد خارجيا، أكثر من بقاءه ومما سيقدمه لها ..
وبكل الأحوال من كان قبله وربما
اكثر منه وزنا على المستويين الفقهي والعلوم الشرعية ذهب مثل - محمد سعيد رمضان البوطي - المسكين، وقع
بنفس الخطأ فكانت النتيجة نهاية مرة رأيناها جميعا ..
هذا رأيي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق