هو كان يفتي بماذا….
الوطن السوري موجود في
قلب كل سوري، ولا معنى لحزن المفتي حسون على الوطن فعلياً، والذي دائما ما كان
يبديه ايام كان مفتي بحق وحقيقة للسلطة الحاكمة، ولنذكر هنا المفتي الحسون بعد طرده من موقع الافتاء والغاء
الموقع بالكامل، أن أي وطن بحاجة الى عقلاء وحكماء لادارته ولا يحتاج مؤكد الى
مجرمين قتله عندما عجزوا عن حمايته، وفشلوا بادارته وحماية شؤون شعبه، وطالبهم
الاخير القائمين على السلطة بالتنحي لفسح المجال لمن هم اكفأ، استقدموا له اسفل
واحط المحتلين حتى يبقوا في السلطة ولو تحولوا الى عملاء وخدم صغار في مشاريعهم..
ليعلم سماحة المفتي
حسون السابق ان الوطن حتى يكون وطن له اعتبارعند ابناءه لا بد من أن تقام على ارضه
دولة طبيعية ومؤسسات متزنة ناظمها القانون، تحترم مواطنينها وتعتز بهم و تحمي
مصالحهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم ليعود من يطالبه بالعودة .. اليس كذلك..!؟
بالمناسبة كنت اتمنى
ان اسأل سماحته واسمع الجواب منه عن التالي:
ما هو مفهوم الوطن عند
المفتي حسون .. وهل الجغرافيه فقط هي الوطن، وهل يرى انه بقي اليوم وطن سوري صالح
للعيش بضل السلطة الحاكمة..!؟
والاهم من كل ما تقدم
سماحة المفتي السابق حسون وخارج منصبه كمفتي، هو كان يفتي بماذا عند السلطة
الحاكمة في سورية ولمن كانت افتاءاته ومن بتصوره كان يلتزم بها أو يستمع لها ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق