بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 نوفمبر 2021

 دريد لحام يقول:

سأستقبل كل فنان سوري من المُغرر بهم على الحدود وأعود معه إلى الشام بسيارتي وتحت حمايتي..

هكذا قال وهذا تعليقي عليه ...

بداية أنا لا اعتقد ان احدا في سورية لديه ذرة عقل ينطلي عليه مثل هذا الكلام أو يصدقه او يتوقف عنده أو حتى يثق بمن قاله، فاذا كان دريد لحام يعني فعلاً ما قاله فمعنى ذلك انه عمليا جعل من نفسه طعماً  أو مصيدة  لاستدراج الفنانيين الاحرار الذين وقفوا ضد السلطة الحاكمة – هذا على فرض انهم بالسذاجة التي تصورها -  ولذلك مستبعد ان يثق احد بمثل هذه الوعود، خصوصا اذا ما جائت على لسان مؤيد لها لاسباب طائفية بحته وليس وطنية كما يدعي، والهدف هو الايقاع بهم او اصطيادهم، ومن ثم التملص مما سيجرى لهم بذرائع شتى..

لكن بالله عليكم من الذي يتفق معه بالاصل ان " صاحب الكرامة ومن لديه رأي حر " من الفنانين الذين اضطروا للخروج خارج سورية، الذين وقفوا مع شعبهم ضد السلطة الحاكمة التي قتلت وهجرت اكثر من نصف السوريين، واوصلت الوطن لما اصبح عليه اليوم هم اناس مغرر بهم، أو يشعرون بشيء من الندم على اتخاذهم مواقف نبيلة .. !!؟

فاذا كان هؤلاء الذين وقفوا مع كرامة شعبهم وعزة وطنهم " مغرر " بهم حسب وصف دريد لحام، فهو بشخصه اي وصف يمكن ان ينطبق عليه غير وصف " طائفي وصولي انتهازي ومنتفع "..!؟

لكن بالمقابل ربما - واقول ربما  - قصد دريد لحام ان الشعب السوري الذي ثار مرغماً لاسباب موضوعية على السلطة الحاكمة، هو شعب متخلف ولا يستحق لا الحرية ولا العيش كبقية الشعوب بكرامة، وان كل ما جرى له كان بسبب تغرير الخارج له، وكأن لا مشاكل في سورية وكل واحدة من هذه المشاكل كفيلة بثورة لوحدها، أي منطق هذا لدى دريد لحام، هل هذا يستوى مع العقل ..!؟

اقول لا بالمطلق واضيف عليه بأنه لا يصدر من انسان وطني وسوي ومتزن بالمطلق ..!!!

باختصار لفهم شخصية " دريد لحام " جيدا، لا بد من فهم دوافعه ومحرك هذه الدوافع اللاوطنية المكشوفة التي لا تخرج عن حقيقة  تكاد تكون واضحة للجميع " بأنه " وديعة ايرانية " له دور محدد، وله عليه حصانة طائفية كانت تحميه ومازالت، ولذلك كل كلمة يتفوه بها لا تخرج عن اطار الدور المناط به .. والوقوف عند ما يقوله كثيراً مضيعة للوقت ليس إلا..!!

هذا رأيي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق