احمد بدر الدين حسون
أنا كمواطن سوري لم استغرب النتيجة
ولن استغرب اي نتيجة ستطال الباقين وليس حسون فقط، لأنهم بالمحصلة هم ادوات رخيصة تستعمل
لمرة واحده وتلقى في القمامة، او هكذا ينظر لهم النظام، ادوات شرعنته لأنه نظام
غير شرعي يحكم سورية بالقتل والاجرام، فالسيد احمد بدر الدين حسون مفتي سورية
السابق لم يكن استثناء عن البقية الباقية من الذين اختارهم نظام الاسد كممثلين
للاكثرية السنية في سورية، فقد كان اختيارهم يتم بعناية شديدة لخدمة الغرض من
وجودهم في مراكز هذا التمثيل، فكما هو معروف عائلة الاسد تنتمي لاقلية من اقليات
سورية، وليس لاكثريتها، الأمر الذي يجعل استمرار هذه العائلة لغاية اليوم بدون
تأييد المكون الأكثري السني ولو ظاهريا او بمثل هذه الادوات فيه صعوبة كبيرة ان لم
يكن مستحيل، فلو كان من حق حافظ الاسد - وحتى وريثه الحالي من بعده - ان يتبوأ
منصب الرئاسة لكونة سوري وينتمي لاحد مكونات الشعب السوري، فلا اعتقد ان هذا الحق
يبيح له بظل الفشل الذي تحقق في حقبته أن يورّث ابنه الذي لا يمتلك اي مقوم بوصية
وتحت اي ظرف، اذاً لتمرير هذا الخلل وتصويبة ولو شكلاً كان لا بد من اختيار ليس
" حسون فقط وانما ضراط المجنون "
كمفتي للاكثرية وممثل عنها حتى يقنع الخارج قبل الداخل ان " الوطنية
السورية " لا تميز بين من ينتمي الى اقلية واكثرية ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق