بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

قارئة الأسعار

جلسَتْ والدمعُ بعينيها      تتفحصُ قائمةَ الأسعار
قالتْ يا ولدي لا تحزَنْ
    يومانِ وينخفضُ الدولار
يا ولدي والسوقُ سيغدو  مرجاً مفروشاً بالأزهار
وستفطِرُ جبناً وحليباً 
    والفتَّةُ في صحنِ الفخار
وغداؤكَ يبقى مملوءًا
          لحماً ودجاجاً وخضار
وعشاؤك يأتيك وفيراً 
  وستشبعُ من لحمِ الأبقار
وستشرب لبناً وعصيراً 
   وستأكلُ فاكهةً وخيار
يا ولدي الوطنُ قويٌّ وسيصمدُ في وجهِ الإعصار
لن نقبلَ وطناً يحكمُهُ
       صُرَّافُ العملةِ والتُّجار
وسترجعُ ليرتُنا أقوى
     في وجهِ اليورو والدولار
انه ياولدي حلمآ استيقظ
    فما بقي شيئ لم ينهار
ستموت ياولدي جوعآ   او مرضآ وسيأتي زعيمك
ينعيكه وينظم بعزاءك 
  اشعار ويقول كان وكان
وفي سره سيقول مات 
  لابقى زعيمآ فهو بعد 

الاستحمار حمار...

الأحد، 28 نوفمبر 2021

 يبدو أن سعادة وزير المالية السوري " شاطر بالحكي .. كثير " ويجيد التنظير واستخدام المفرادات المتصلة بمهام وزارات المالية التي نراها في الدول السوية المحترمة او الطبيعية والتي يتمحور دورها حول خدمة مصالح المواطنين وليس افراد السلطة الحاكمة بسورية والطبقة الضيقة المحيطة بها من المنتفعين، لكن الواضح انه لا يريد ان يكون واقعيا في كلامه أقله وفق معرفته بطبيعة السلطة الحاكمة وتركيبتها والمشكلة التي خلقتها ..

فسعادة الوزير المحترم اما انه حالم او جاهل، أو انه يعرف ولكنه يحرف لارضاء من عينه وزيراً، ولو اسأت الضن به فسأسمح لنفسي بالقول أن اختياره بالاصل ما تم اعتباطاً، فلو لم تجد السلطة الحاكمة انه من النوعية المطلوبة بهذه المرحلة لتنفيذ استراتيجتها التجوعية التي تراها أحد مداخل التجانس المجتمعي والهندسة الديمغرافية التي تخدمها وترعى مصالح حماتها، لما اختارته ..

 

القائمين على تنظيم حزب الله جائتهم الاوامر من ايران أو انهم قرر بأنفسهم المشاركة في قمع الثورة السوريّة، ثمّ في حرب النظام السوري على شعبه، وراحوا بكل وقاحة يقولون من له رأي آخر مخالف لما نقوله في الموضوع السوريّ، فهو تكفيريّ موصوف أو أداة بيد الشيطان الأميركيّ وخائن وعميل لاسرائيل..

هذا رأيي

هو كان يفتي بماذا.

الوطن السوري موجود في قلب كل سوري، ولا معنى لحزن المفتي حسون على الوطن فعلياً، والذي دائما ما كان يبديه ايام كان مفتي بحق وحقيقة للسلطة الحاكمة، ولنذكر  هنا المفتي الحسون بعد طرده من موقع الافتاء والغاء الموقع بالكامل، أن أي وطن بحاجة الى عقلاء وحكماء لادارته ولا يحتاج مؤكد الى مجرمين قتله عندما عجزوا عن حمايته، وفشلوا بادارته وحماية شؤون شعبه، وطالبهم الاخير القائمين على السلطة بالتنحي لفسح المجال لمن هم اكفأ، استقدموا له اسفل واحط المحتلين حتى يبقوا في السلطة ولو تحولوا الى عملاء وخدم صغار في مشاريعهم..

ليعلم سماحة المفتي حسون السابق ان الوطن حتى يكون وطن له اعتبارعند ابناءه لا بد من أن تقام على ارضه دولة طبيعية ومؤسسات متزنة ناظمها القانون، تحترم مواطنينها وتعتز بهم و تحمي مصالحهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم ليعود من يطالبه بالعودة .. اليس كذلك..!؟

بالمناسبة كنت اتمنى ان اسأل سماحته واسمع الجواب منه عن التالي: 

ما هو مفهوم الوطن عند المفتي حسون .. وهل الجغرافيه فقط هي الوطن، وهل يرى انه بقي اليوم وطن سوري صالح للعيش بضل السلطة الحاكمة..!؟

والاهم من كل ما تقدم سماحة المفتي السابق حسون وخارج منصبه كمفتي، هو كان يفتي بماذا عند السلطة الحاكمة في سورية ولمن كانت افتاءاته ومن بتصوره كان يلتزم بها أو يستمع لها ..!؟ 

الأحد، 21 نوفمبر 2021

 
صحيفة البعث

ليست صحيفة البعث وما يصدر عنها عار  ولا من يعمل بها هم عار على الصحافة والاعلام والثقافة في سورية فقط، وانما حزب البعث نفسه الذي نضّم في صفوفة شخص وصولي انتهازي غدار مثل حافظ الاسد..

المؤامرة نعم موجودة، لكنها ليست خارجية، وانما  أقلوية داخلية نسجها وقام بتنفيذها السلطة الحاكمة، وصحيفة البعث كانت وما زالت من اقذر الادوات المستخدمة بهذه المؤامرة في تشويه الحقائق..

ولو كانت مؤامرة خارجية كما يدعي الكاتب بالصحيفة لما تمكنت هذه المؤامرة من قتل ملونين سوري مدني ولا استطاعت ان تهجر أكثر من نصف الشعب ولا استخدمت لذلك الطائرات والصورايخ ولا اغرت زعيم المافيا الروسية بكل ما يملك من انواع للاسلحة واستقدمته لابادة السوريين بذريعة الارهاب، ومن قبلة ما كان اتى مفسد ايران والمنطقة بمذهبيته وطائفيته ومليشاته لتدمير سورية، والذي كتب " الاسد او نحرق البلد " هو صاحب المؤامرة، وليس من طالب بحريته بمظاهرات سلمية كما بقية شعوب الارض..

بكل الاحوال الرد على ما تكتبة البعث عبث، لأنني على يقين تام أن لا عاقل واحد في سورية ولا خارجها يتأثر ايجابا او سلبا او يكترث بما تكتبه جريدة البعث ..!

المفتي السابق احمد بدر الدين حسون كما غيره من سفلة نظام الأسد، ممن ساهم بدعم التسلط والتخلف والظلم والضياع السوري الذي أوصلنا لما نحن فيه، هؤلاء جاؤوا بالفهلوه والاحتيال ولي اعناق ايات القرآن الكريم وتفسيرها بما يخدم مصلحة السلطة الحاكمة وسياساتها، ولكن بالرغم من نجاحهم الى حد ما في ذلك، كانت تنقصهم الكثير من الحكمة والعقلانية بالتخفيف قليلا من نفاقهم، فكانوا بعيدين عن الفهم الحقيقي لطبيعة السلطة الاقلوية الوظيفية في سورية أو هكذا افترض، ولذلك كانت إزاحته الآن وبعد ما فعل حتمية وضرورة ملحة تخدم سلطة الأسد خارجيا، أكثر من بقاءه ومما سيقدمه لها   ..

وبكل الأحوال من كان قبله وربما اكثر منه وزنا على المستويين الفقهي والعلوم الشرعية ذهب  مثل - محمد سعيد رمضان البوطي - المسكين، وقع بنفس الخطأ فكانت النتيجة نهاية مرة رأيناها جميعا  ..

هذا رأيي..

 


احمد بدر الدين حسون

أنا كمواطن سوري لم استغرب النتيجة ولن استغرب اي نتيجة ستطال الباقين وليس حسون فقط، لأنهم بالمحصلة هم ادوات رخيصة تستعمل لمرة واحده وتلقى في القمامة، او هكذا ينظر لهم النظام، ادوات شرعنته لأنه نظام غير شرعي يحكم سورية بالقتل والاجرام، فالسيد احمد بدر الدين حسون مفتي سورية السابق لم يكن استثناء عن البقية الباقية من الذين اختارهم نظام الاسد كممثلين للاكثرية السنية في سورية، فقد كان اختيارهم يتم بعناية شديدة لخدمة الغرض من وجودهم في مراكز هذا التمثيل، فكما هو معروف عائلة الاسد تنتمي لاقلية من اقليات سورية، وليس لاكثريتها، الأمر الذي يجعل استمرار هذه العائلة لغاية اليوم بدون تأييد المكون الأكثري السني ولو ظاهريا او بمثل هذه الادوات فيه صعوبة كبيرة ان لم يكن مستحيل، فلو كان من حق حافظ الاسد - وحتى وريثه الحالي من بعده - ان يتبوأ منصب الرئاسة لكونة سوري وينتمي لاحد مكونات الشعب السوري، فلا اعتقد ان هذا الحق يبيح له بظل الفشل الذي تحقق في حقبته أن يورّث ابنه الذي لا يمتلك اي مقوم بوصية وتحت اي ظرف، اذاً لتمرير هذا الخلل وتصويبة ولو شكلاً كان لا بد من اختيار ليس " حسون فقط وانما ضراط المجنون "  كمفتي للاكثرية وممثل عنها حتى يقنع الخارج قبل الداخل ان " الوطنية السورية " لا تميز بين من ينتمي الى اقلية واكثرية ..


رئيس هيئة التفاوض عن المعارضة السورية الاستاذ انس العبدة يقول : تلقينا تطمينات غربية باستمرار العقوبات على النظام ورفض التطبيع..

" منيح .. بس المهم يكونوا اطمأنوا بهذه التطمينات ... الله يطمنهم " ..

على الاقل يطمنونا..!!!

ما نريده نحن منه ومن هيئة التفاوض كسوريين تطمينات تدل على أنهم صدقوا التطمينات الغربية واطمأنوا لها، لأننا تثق جدا بتطمينات الهيئة ورئيسها العبدة، تماما  كما يثق هو بامكانية ايجاد حل سلمي للمعضلة السورية من خلال التفاوض النظام فقط..!!