بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 26 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

الواضح أن بايدن بخبرته الطويلة يتعامل مع روسيا البوتينية بوصفها قوّة إقليمية يتزعمها " مجرم "  ليس أكثر، ولا اعتقد بباله عقد اي صفقة تعطي مجرم الكرملين بوتين  ما يريد أو يحقق له أقله ما كان يرمي اليه بتدخله الاجرامي في سورية ..

وبالتالي اي لقاء يجرى بين الاثنين أو تقارب، هدفه تحذير " بوتين " من عدم التمادي بالزعرنه وضبط ايقاع اندفاعه الخارجي كي يبقى طالحاً للاستخدام في ملفات اخرى بالعالم ..!!

هذا رأيي ..

السبت، 25 سبتمبر 2021

 هذا رأيي..

حافظ الأسد كان يعادي الأمريكيين في العلن، بينما كان ينسق معهم كل شيء بالسر. لهذا كان يقول لسائقه: "أعط إشارة أنك ذاهب إلى اليسار، لكن اذهب إلى اليمين". 

ايضاً لا ننسى أن أول مسؤول دولي اختلى ببشار الأسد لساعات قبل تنصيبه رئيساً لسوريا بعد موت حافظ الأسد بأيام قليلة كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت. وبعد انتهاء الاجتماع كانت كل وسائل الإعلام العربية والدولية تبارك لبشار الأسد رئيسا لسوريا.. لا أحد يقول لي ان هذا الكلام عار عن الصحة ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

الكل يدرك ان الاسدين الاب والابن عملياً لم يدافعا عن القضية الفلسطينية، كقضية عربية محورية الا بالقدر الذين يضمن بقائهما على كرسي الحكم، حتى وان انخدع البعض بشعارات الدفاع عنها وصدقهما، والواقع أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن القضية الفلسطينية لم تكن تعنيهما بالمطلق لا من بعيد ولا من قريب ..

فالاب المؤسس لم يعقد صلح معلن مع اسرائيل باعتبارها عدو يحتل فلسطين، وانما  كان يماطل بالصلح لأن ذلك كان سيترتب عليه استحقاقات ستؤدي لاحقا الى فقدانه السلطة أو اقله مشاركة الشعب السوري بها، وهذا ما كان مرفوضا ليس عند الاسد فقط، وانما عند الداعمين لنظامه الوظيفي على المنطقة وفيها، وفي مقدمتهم اسرائيل نفسها، فسورية لم يكن يصلح لها عائلة غير عائلة الاسد وشخص بمواصفات حافظ الاسد ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

قبل  الخوض بـ" مقاومة وممانعة " الاسدين وما اذا  كانت كاذبة أم صادقة، يجب الا ننسى تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية عام 2012  الذي وصفت به نظام حافظ الأسد بأنه " أنشط عملائنا في المنطقة " ، ولو قرأنا كذلك كتاب " سنوات التجديد " لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق " هنري كسنجر " لتفاجئنا كثيراً بإطرائه الدائم على صديقه حافظ الأسد الذي كان ينسق كل عملياته العسكرية في لبنان على مدى ربع قرن مع الإسرائيليين، ويذكر كسنجر أن حكمت الشهابي رجل حافظ الأسد الشهير اتصل ذات يوم بالقيادة الأمريكية لعرض دخول القوات السورية إلى لبنان. وعندما أخبروه أن إسرائيل لن تقبل بذلك، رد الشهابي: نحن عبارة عن قوات حفظ سلام ليس أكثر، ويضيف كسنجر بأن القوات السورية دخلت لبنان على أساس اتفاق ضمني بين إسرائيل وسوريا. وكل خطوة كانت تتقدم بها القوات السورية كانت بتسامح ومباركة إسرائيلية  ..

الان هذا هو ديدن الاسد الاب فكيف هو الحال بالنسبة لابنه الوريث .. مع الانتباه الى ان ما اخفاه كسنجر بالتأكيد أكبر وأمر وادهى ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي..

ثمة من يعتقد أن تحطيم المجتمع السوري وتفتيت مكوناته ومن ثم تشريدة بعد قتل مئات الالاف منه، وخراب البنى التحتية والفوقية وتدمير الحواضر الثائرة منه حصرا، كان بسبب قيام الثورة، الا ان الحقيقة ليست كذلك ابداً، وهذا الاعتقاد غير دقيق بالمطلق ان لم يكن غير صحيح وفيه تشويه كبير وتجاهل لحقيقة اسباب ما جرى ..

هناك اسباب متعددة ولكن السبب الرئيس والاكبر والاول لمأساة الشعب السوري ولكارثة البلد بمجملها، هو ردة فعل المنظومة الحاكمة التدميرية او ما يسمى بـ " النظام " على الاحتجاجات، واستخدام المؤسسات العسكرية والامنية واعطائهم الاوامر بالقتل المباشر للمدنين، دون اهمال الاسباب الاخرى التي نشأت في وقت لاحق، وما آلت إليه بعض سلوكيات قوى الثورة والمعارضة من تشتت وضياع في الرأي والرؤيا..

هذا رأيي..

 هذا رأيي..

بعد اكثر من ستة أشهر من الاحتجاجات السورية السلمية التي كانت مطالبُها الإصلاحَ والحرية، كان من الطبيعي ان تنزاح الثورة، مضطرةً، إلى العنف، وذلك كرد فعل على العنف المفرط والتدميري الذي مارسته  " منظومة الحكم " او ما يسمى النظام في مواجهتها. وكان لجوءه إلى العنف المفرط وسيلةَ استدرج عن قصد منه إلى لعبة العنف معتقدا انها لعبته الوحيدة التي برع بها وتمكن من خلالها البقاء في السلطة لمدة جاوزت الخمس عقود، لتغدو الحالة الثورية الشعبية وكأنها حربٌ أهليَّة بنظر العالم، أو تآمُرٌ خارجيٌّ على الوطن بنظر البعض في سورية..

هذا رأيي..

الجمعة، 24 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

عندما يتناسى أحداَ الاسباب الموضوعية للثورة السورية ويقفز على الفور للنتائج المأساوية التي نعيشها اليوم في سورية وخارجها، ويحملها للشعب الذي قام بها، والتي لا علاقة للثورة بها بقدر علاقة المصالح الخارجية ببقاء نظام الاسد الحاكم ومنظومة الحكم وتركيبتها ليقول " كنّا عايشين " وما فائدة الثورة أو انها دمرت البلد وما الى ذلك من هذا الكلام، فهذا الـ " الأحد " هو اما جاهل او عاهر، وكلاهما قد يتبنى هذا الفهم، وكأن الثورة نزهة بسيطة لا تدرك الشعوب مآلاتها والخسائر التي قد تترتب عليها، أو انها هواية تمارسها الشعوب ضد من تشاء أنّى شاءت، وكأنه بقرارة نفسه يقول يا اخي ماكان يجب ان نقوم بالثورة أو على الأقل لنؤجل هذه الهواية الدموية لوقت آخر مناسب، لمثله نقول :

يارعاك الله يجب ان نعي جيداً أنه عندما يعجز النظام الحاكم، عن استيعاب النقد، أو يواجهه المنتقدين من شعبه بعنف شديد، ويرفض الرد المنطقي على المطالب المشروعة للشعب ويواجه احتجاجاته السلمية المطالبة بحقوق مشروعة تم اغتصابها ربما بغير قصد بالروتين او العجز أو بقصد بالتجاهل او الغطرسة، ويرفض أي تغيير مهم وحيوي في نهجة الداخلي لصالح البلد والشعب، فإنَّ الاحتجاج السلمي الذي حفظته قوانين البلد والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية يصبح معرض لأن يتحوَّل تلقائياً إلى عنفي. وهذا مؤشر ودلالة على تراجُعٍ خطير في ثقة الشعب بهذا النظام، الذي تغييره حق مطلق له متى رأى في ذلك ضرورة، ولذلك الحكمة والعقلانية تفرض على المسؤولين فيه التنبه له، والا ستصبح الثورة امرا حتميا لا مناص منه وهذا هو حال الثورة السورية .. باختصار..!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

تنظيم " حزب الله " الذي كان أمينه العام صبحي الطفيلي، بالقطع هو غير حزب الله حسن نصرالله..

هذا رأيي …

 هذا رأيي ..

مؤكد إن الغالبية العظمى من العرب أصبحوا ينظرون لتنظيم " حزب الله " نظرة مختلفة بعد تدخله السافر في سورية، وأن غالبية الغالبية تدرك أن تدخله هذا ما كان ليتم لولا أن الاوامر المذهبية والطائفية جاءته من ايران لدعم وحماية نظام الاسد الطائفي ومنع سقوطه، وهذه ربما تكون ايضاً قناعة الغالبية الشيعية في لبنان..

هذا رأيي ...

 هذا رأيي..

ربما غاب عن ذهن السوريين أن المهزوم مستعد لأن يتعاون مع أي كان لتجاوز هزيمته خصوصا اذا كان وضيعاً، فكيف بنظام وظيفي لم يسبقه بالوضاعة نظام في التاريخ مثل النظام السوري الذي كاد ان ينهار امام ثورة شعب ادرك حجم الدور المكلف به في سورية وعلى المنطقة..!؟

هذا رأيي …

 هذا رأيي..

في عام 1982 خسر سلاح الجو السوري في لبنان أكثر من ثمانين طائرة لدى محاولته التصدي للطيران الإسرائيلي، هذا في ظل حكم بطل التشرينين " حافظ الأسد " الذي كان نفسه طياراً في سلاح الجو السوري. لذا وبعد هذا الفشل الذريع، امتنع الطيران السوري عن التصدي للطيران الإسرائيلي، مكتفياً بالاستمتاع بمشاهدة الطيّارين الاسرائيلين يتدربون بأجواء بلده، ليكريس هو جل قدراته بـ " الصمود والتصدي " لقصف السوريين المدنيين بهدف قتلهم أو تشريدهم وتدمير حواضرهم حتى يتحقق لأبنه الوريث " بشار الأسد " التجانس المطلوب..!!

هذا رأيي ..

الخميس، 23 سبتمبر 2021

 


 


 زمن " حسن نص فرنك "..!!

اعتاد زعيم تنظيم حزب الله الايراني بلبنان " حسن نص فرنك " على المبالغة بالكذب، ونحن اعتدنا على ذلك، وان بدا انه ازداد اكثر بالاونة الاخيرة، حتى بات كذبه يثير القرف، وهذا ليس افتراءاً على الـ " نص فرنك " ابدا، بل حقيقة يراها حتى الاعمى اذا اراد، ومن تابع تصريحاته المعلوكة بالشأن السوري، والمبررات التي ساقها لدخوله في مواجهة السوريين، وما فعله بالأماكن التي تواجد بها سيوافق معي على ما أقول..

للاسف " حسن نص فرنك " بات استاذ في الكذب المكشوف بلا منازع، لا بل أنه فاق كل الكذابين بأداءه المبهر جدا للدرجة التي بات فيها كذبه ينطلي على كثر، حيث وصل الحال ببعضهم لأن يعتبرون " ضراطه "  وعدا صادقاً..

" حسن نص فرنك " يا سادة يا كرام يعلم قبل غيره اننا كسوريين نعلم ماهيته وخليفته وأهدافه والتربية التي تربى عليها، وفي اي ماخور من مواخير المذهبية والطائفية كانت، ونعلم ان تدخله في بلدنا ما كان الا دفاعاً عن سلطة حكم مجرمة، خانت الوطن السوري الذي تحكمه وأهانت شعبه وارتضت على نفسها أن تكون قاعدة الخيانة والغدر التي ينطلق منها المشروع الطائفي المذهبي الايراني بالمنطقة وليس سورية فقط، والذي يعمل فيه " نص فرنك " نفسه، ولدينا يقين قاطع بأن كل هدفه من التدخل كان منع الاكثرية المسلمة السنية "الناصبة" من تسلم الحكم - معتقدا وفق فهمه الطائفي والمذهبي الضيق ان الثورة السورية ثورة طائفية ومذهبية - وليس ثورة على الظلم كما هي حقيقتها الفعلية - وأن تسلم هذه الأكثرية للحكم سيخرب مشروع ايران المذهبي والطائفي بالمنطقة، أو ربما انه كان يدرك أنها فعلا ثورة على الظلم، ولكن بكلا الحالتين وجود الظلم وطبيعة النظام وتركيبة في سورية على ما يبدو  كان بالنسبة له ضرورة لنجاح المشروع الفارسي الايراني ..

بالتأكيد " حسن نص فرنك " في ذلك هو هو لا يكذب فحسب وانما يشوه ويزور الحقائق، لأنه أكثر من يعرف ان الثورة السورية كانت ثورة حرية وكرامة قام بها الشعب السوري على الظلم والاضطهاد وتغيير واقع مزري كان الجميع متضررا منه، وليس ثورة مذهبية او طائفية على طائفة او مذهب أو مكون، ولكن هو تدخل تحسباً لخسارة مكاسبه الطائفية والمذهبية أو خسارة جزء منها فيما لو سقطت السلطة الحاكمة بسورية، وللصراحة لو لم يتدخل مع الميليشيات الاخرى بالقطع كان سيخسر منها الكثير لأنها فعلياً هي مكاسب على حساب طوائف اخرى بلبنان والمنطقة..

المسخرة التي ما بعدها مسخرة .. أن يأتي اليوم الذي نرى به واحد مثل " حسن نص فرنك " يتحدث لنا عن داعش وماعش وما بينهما وكل ما يتصل بالمكون السني السوري - هذا على فرض وجود اي رابط بين التنظيمات الاسلامية التي رعتها المخابرات السورية والدولية بالمكون الأكثري السوري السني - وتبنيه لمقولة النظام عن حرب كونية وما الى ذلك من هذا الكلام الفارغ فقط لتبرير دخوله الاجرامي الى سورية، وليزداد الطيبن بلة وجدناه بكل وقاحة يتجاهل حقائق كثيرة أولها ان الميليشات الطائفية والمذهبية المجرمة المدعومة من ايران كانت تعيث فسادا واجراما بسورية قبل ظهور داعش، وما فعلته بسورية بالتحديد ومن قبلها العراق أكبر بكثير مما فعلته داعش، والحقيقة الثانية أن اكثر من نصف سكان سورية صار بين قتيل ومغيب ولاجئ ومهجر ليس بسبب التنظيمات التي يذكرها " حسن نص فرنك " وانما بسببه وبسبب ميليشياته التي رأى الجميع أنها ابشع من داعش، والحقيقة الثالثة هي ان ثورة الشعب السوري حتى يواجهها النظام " تملشن "  أي حول شباب طائفته وقطاعات جيشه الطائفي أصلاً  الى ميليشيات أدعش من داعش نفسها لتفعل بالسوريين أبشع الأفاعيل وتتعدى باجرامها ما فعلته داعش، ونراه بكل وقاحة وفي كل اطلاله يتكلم عن داعش والمؤامرة الكونية..!!

لو كان هناك مؤامرة كونية كما يقول " حسن نص فرنك " وجئنا مع هذا الزعم أو صدقناه جدلاَ، فبكل تأكيد بدايتها كانت بمساعدة الخميني على استلام الحكم في ايران، ومن ثم السكوت عن جرائمة بحق الايرانيين وشعوب المنطقة الى صمت العالم عن تأسيس تنظيم حزب الله الايراني نفسه في لبنان وقتل الدولة اللبنانية به، والسكوت عن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري الموثقة بالصوت والصورة، وحماية المرتكبين لها أو المسؤولين عنها..

نعم .. هذه هي المؤامرة  التي يمكن ان تدخل العقل وليس شيء غيرها ..

لكن ماذا نفعل ان كان قدرنا ان نكون في هذا الزمن الرديئ، زمن " حسن نص فرنك " وليس غيره..!!

اخيرا وباختصار شديد " حسن نص فرنك " يا سادة يا كرام .. شخص وضيع وكذاب يكذب اكثر مما يتنفس، واستاذ خبير بالاداء والتمثيل، زعيم تنظيم حزب الله الايراني بلبنان " حسن نص فرنك " وفوق ذلك هو يعرف اننا نعرف انه يكذب، ويعلم أن كل التنظيمات السنية من تنظيم داعش، وما سبقه وما بعده هي تنظيمات ساهمت اجهزة المخابرات الدولية مع النظامين السوري والايراني بتأسيسها، لاستهداف اكثرية المنطقة العربية ومنع وصولها لقيادة بلدانها، وابقاء امثال " حسن نص فرنك " يصيح على مزابلها بشعارات المماتعة والمقاولة، والعلك المصدي بالمؤامرة كونية والبطيخ المسمر، وليؤكد لنا وجود ما يسمى بتحالف الاقليات الواضح وضوح الشمس، والمدعوم خارجيا ليس أكثر، لكن ماذا نفعل اذا كان قدرنا ان نعيش في هذا الزمن البائس .. زمن " حسن نص فرنك "..!!

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021


 

 هذا رأيي ..

تلاعب النظام الحاكم في سورية بملف النازحين واللاجئين والمهجرين السوريين الذين هربوا من بطشة واجرامه بادعاءه الكاذب الرغبة بعودتهم، لكن على ما يبدو أن هدفة من هذا التلاعب المكشوف كان تعويم نفسه ليس أكثر..

ولأنه فشل فشلا ذريعا بذلك، وجدناه اليوم يحاول النجاح بملف آخر وذلك من خلال استجرار الغاز الاسرائلي المصري عبر الاراضي السورية بحجج مختلفة، ولكن بظل الانهيار الكامل لكل شيء في سورية، واستحالة العودة الى الوراء، فاني اعتقد جازما أنه وان نجح باستجراره فان عجزه عن تحسين الوضع السوري أو فعل شيء ملموس يوقف الانهيار المتسارع سيبقى قائم وسيزداد ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لو كان حظنا أفضل .. وحكم سورية نظام سياسي "وطني" صادق، ينتمي للشعب السوري، ولديه قليل من الحكمة والعقلانية، ويتمتع بشيء من بعد النظر، ويدرك مسؤوليته الوطنية والتاريخية وقبلهما الأخلاقية تجاه البلد وشعبه، لكان سعى منذ توليه السلطة لبناء مؤسسات حقيقة وفاعلة تدير الدولة، وليس تحويل البلد كله الى مزرعة عائلية، لكن الظاهر ان حظنا كان أسوأ من السيء بتولى عائلة الاسد حكمها .. للأسف..!!

بكل الاحوال هذه النتيجة الطبيعية التي تأتي من حكومات العسكر في عموم البلدان، وليس سورية فقط وان تفاوتت نسب العبث وحجم الآثار المترتبة عليه ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

ما وصلت إليه سورية اليوم هو نتيجة طبيعية لفشل وعجز السلطة الحاكمة في ادارتها، التي دائما ما كانت تنظر بريبة للمكون الاكثري السوري فيها، وهو مآل حتمي لمجهود طويل من الخيانة والتآمر على الشعب السوري بدعم القوى الخارجية التى رأت بمؤسسها حافظ الاسد ما ترنو اليه رغباتهم الاستعمارية، هذا بالاضافة لعمل استخباراتي دؤوب كان هدفه الاول حماية المؤسس الفذ ومنع سقوط حكمه بكل الوسائل والطرق ..

فلم تكن تتصور قوى الشر في العالم امكانية ان تدار سورية بموقعها الاستراتيجي بغير سفلة مكوناتها الأقلوية، لذلك ابعدت عن سبق اصرار نخب ومثقفي أكثريتها، ومنعتها حتى من المشاركة الفعلية بادارتها، فكانت النتيجة الكارثية التي نراها اليوم، فهذه الكارثة بالمطلق لم تأتي من أخطاء ربما اعتقد البعض انها بدأت مع تسلم الوريث " بشّارالاسد " السلطة خلفا لوالده حافظ الاسد قبل عقدين من الزمن، أبدا فسورية يا سادة مشكلتها تتركز بالموقع الجغرافي وأهميته وطمع اصحاب المصالخ فيه، والديمغرافي وضرورة ضبطه .. بتحييد الاكثرية ومنعها من استلام السلطة فيها وحماية تغول الاقليات على حقوقها ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لا يمكن للنظام السوري الأقلّوي الشاذ بفكرة وسلوكه الذي يحمل الحقد والكراهية لمحيطه، بطبيعته الطائفيّة المقيتة، والذي جاء بانقلاب عسكري مشبوه، وفعل بسورية وأهلها الافاعيل أن تكون له شرعيّة ما ان طال له الزمن أو قصر..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

على مدى عقدين من الزمن تمكن بشار الأسد بكل سهولة من تدمير سورية وقتل وتهجير او تشريد أكثرية شعبها، بعد أن الغى وجودها العربي .. وهذ حقيقة لا ينكرها الا " مختل أو محتل "..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

فوز بشار الاسد بالانتخابات الأخيرة لا يمكن أن تأتي له بشرعية، ولن تعوم نظام الاجرام الذي يتزعمه مهما طال الزمن ومهما فعلت له روسيا او إيران..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

لسان حال كل ثائر سوري ثار على السلطة الحاكمة في دمشق يقول:

نحن دافعنا وندافع عن انفسنا ومن أجل حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير ونيل استقلال من براثن سلطة اقلوية ما فيوية وظيفية، ربطت نفسها مع أعتى مجرمي وقتلة العالم، وهذا الدفاع هو حق مشروع لنا وفق مضمون المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بالدفاع عن النفس..

نحن كسوريين لنا الحق في ان نكون دولة طبيعية كباقي دول العالم الطبيعية، ولذلك نحن لا نستهدف ولا يمكن أن نستهدف أي مكون، فكل المكونات السورية في سورية لها نفس الحقوق ونفس الواجبات، ولكن بطبيعة الحال هذا لن يتم في ظل هذه السلطة الاقلوية الاحتلالية، من هنا نرى استحالة ايجاد تسوية أو حل معها لأنها المشكلة والحل يبدأ بزوالها..

 هذا رأيي ..

 هذا رأيي..

لا يمكن لأي قوة بالعالم تحويل الوحشية والقمع والقتل بالبراميل المتفجرة والتغير الديمغرافي وعمليات التهجير الممنهج التي مارسها النظام بحق السوريين وبمعرفة أو اوامر من رأسه ورئيسه بشار الاسد شخصياً إلى نجاحات له تؤدي الى تعويمه بهذه البساطة واضفاء شرعية ما عليه وطي صفحة ماضيه الاسود..

هذا رأيي..

 هذا رأيي ..

لأن النظام الإيراني هو نظام شمولي، فإن الحقائق عادة عنده ما تغيب، او تُغيب بسبب ميله الطبيعي للإنكار وتبرئة نفسه ووضع كل شيء سلبي على غيره والغوص في وهم الانتصار والتفوق..

هذا رأيي..

 هذا رأيي ..

في بداية العام الجاري 2021 دعم مجرم روسيا " فلاديمير بوتين " رئيس أفريقيا الوسطى " فوستين أرشانج تواديرا "  اثر محاولة انقلاب كما قيل بعد تفويزه بمدة رئاسة ثانية، و" أرشانج "  في بلده كان بوضع يشبه الوضع الذي كان عليه بشار الأسد في نهاية 2014، لكن بوتين بنخوته وانسانيته المعهودة تمكن الى حد ما تأمين العاصمة بانجي وحمايتها من السقوط، ولو أن الرئيس ما زال يواجه تهديدات كبيرة من الأرياف..

الآن " فوستين أرشانج تواديرا " المنتمي للاكثرية كان قد شن حرباً طائفية ضد " الأقلية المسلمة " بأفريقيا الوسطى أمام اعين العالم، سبقه في ذلك بشار الاسد الذي ينتمي لاقلية والذي استعان أيضاً بكل قوى الشر بالعالم وليس ببوتين فقط للانتقام من " الاكثرية السورية المسلمة "  كذلك أمام اعين العالم ..!!

مفارقة عجيبة ..!! 

على ما يبدو ان العالم اما انه " أحول "  أو أن  المسلم مخلوق آخر لا ينتمي لصنف البشر، ولا يُحسب له حساب  اينما وجد لا على الاقليات ولا على الاكثريات ولذلك استهدافه مباح .. لماذا ..!؟

 الله أعلم ..!!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

بقاء " الطائفية " حاكمة ومتحكمة بسورية كما هي عليه او عودتها بشكل او آخر لما كانت عليه قبل الثورة، قطعاً سيؤدي الى اختفاء كامل معالم سورية، وينهي كل أمل باعادة بناءها من جديد لتعود بلد حر ومستقل، ولا اعني هنا بالطائفية " الطائفة العلوية " كمكون من مكونات سورية السكانية أو الاجتماعية، وانما المجرمين منها ومن بقية المكونات السورية الذين اوغلوا بدماء الناس واوصولنا لم نحن به اليوم بعدما تحالفوا مع بعض وارتضوا على أنفسهم ان يكونوا ادوات تنفيذية لمشاريع تخريبية خارجية على سورية وشعبها، والذي لا يختلف اثنان على ان اكثرية الذين استهوتهم الطائفية وساروا بركبها مع الاسف الشديد ومن تزعمهم في كل مؤسسات الدولة ينتمون الى الطائفة العلوية، فهؤلاء المجرمين كانوا من اهم الاسباب التي ادت بوصول السوريين الى هذا الحال البائس، أما الطائفة العلوية كمكون اجتماعي فهي مثلها مثل بقية المكونات السورية لها ما لها وعليها ما عليها..

إذاً نحن نتكلم هنا عن العصبية " الطائفية " التي تعني الشعور الانتمائي الاستعلائي المرضي انتاب البعض بالطائفة العلوية، والذي اثاره واسس قواعد سلطته عليه " حافظ الاسد " الذي بنى حكمه الفردي الشمولي ومكنه من توريث ابنه بعد موته، وحمى النهج الاجرامي التسلطي الاستبدادي الذي على ما يبدو حبذه اصحاب المصالح في الغرب والشرق..

فظاهر الأمر أن حافظ الاسد تعمد أن يستند على " العصبية الطائفية " وذلك لانعدام الخيارات الاخرى التي تمكنه من حكم سورية، وتقصده جر المكون الاجتماعي او " الطائفة " التي ينتمي لها لتوريطها ودفعها للقيام بدور اجرامي ضد بقية مكونات الشعب السوري الثائر، والذي بطبيعة الحال أدى الى خسائر كبيرة بارواح شبابها تكبدتها في المواجهة، علما بان " الطائفية " جمعت تحت سقفها ايضاً المنتفعين من الطوائف الاخرى لتصبح السلطة الحاكمة بها أشبه ما يكون بتنظيم مافياوي حاكم..

ولذلك لا بد لتفادي تكرار نفس النتيجة أن يتم بعد اسقاط السلطة الحاكمة، تفكيك هذه العصبية الطائفية أولاً ومن ثم تجريمها بالقوانين الرادعة، لأنها خطر حقيقي على وجود  سوريا ككيان وخطر أكبر على عموم المكونات السورية اليوم وفي المستقبل بما فيهم الطائفة العلوية نفسها..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

برأيي ان هناك فرق شاسع بين التشيع كمذهب إسلامي أو يتصل بشكل ما بالاسلام - بصرف النظر عن اختلاف الآراء حوله - وبين النظام الذي اسسه الخميني عام 1979 في إيران بتواطئ دولي، فالتشيع مسألة تتعلق بالايمان الفردي وطريقة التعبد، اما نظام الخميني فهو اسلوب حكم يعتمد على منظومة عنصرية اعتمدت على روايات تاريخية اسطورية مشوهة مبنية على حقد دفين متوارث ..

هذا رأيي ..

الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

هذا رأيي ..

اعتقد ان  كل هدف السلطة الحاكمة أو ما يسمى بـ " النظام السوري "  من طرح ملف النازحين السوريين في لبنان والعلك فيه هو اثارة نقمة اللبنانيين عليهم باعتبار انهم ينتمون للاكثرية السورية التي يعاديها عن سبق اصرار، واعتبار وجودهم سبب يضاف الى سبب الأزمة المالية الخانقة، وبالتالي انشاء ازمة جديدة للبنان اكبر تسمح للدول النافذة بالعالم بالتدخل الذي سيعود بالمصلحة عليه، ما قد يؤدي الى جلب لبنان الرسمي إلى طاولة التفاوض معه ..

ربما  تصورت المجرمون بالسلطة ان هذا الطرح سيحقق نجاح سياسي ودبلوماسي كبير، لكن الحقيقة أن الفائدة المرجوة من كل تحركاتهم الدبلوماسية والاعلامية ان نجحت ليس أكثر من التقاط الصورة ونشرها في الاعلام على ابعد تقدير..

وهذا على ما يبدو كل ما يسعى له اولئك بهذه المرحلة ..!!

هذا رأيي …

 هذا رأيي

دائما ما يستخدم النظام السوري ملف النازحين والمهجرين واللاجئين شماعة وحجة للتطبيع مع دول الاقليم والعالم، وذلك للقبول ببقاءه واعادة تعويمه، فهو لا يريد إعادتهم إلى سورية بالمطلق وهذا واضح، لأنّه لو كان في هذا الوارد كان فتح الحدود أمام عودتهم من دون شروط، وما ابقاها مفتوحة فقط للتهريب وبقرار منه..

اذاً هو يرفض عودة اللاجئين .. لكن لماذا يا ترى..!؟

ببساطة شديدة حتى يبقى التجانس المجتمعي الذي سعى له بدفع واضح من ايران .. قائم ..!!

هذا رأيي…

 هذا رأيي   

النظام السوري يشكّل جزءاً لا يتجزأ من محور إيراني أقلوي لديه مشروع مشترك قاعدته الصلبة تحالف الاقليات ويستهدف الهيمنة على المنطقة العربية، لكن المؤسف أنه ارتضى ربما تحت تأثير الظروف ان يكون اداة ايرانية وليس شريكا حقيقا فاعلاً فيه، ولذلك وجدنا أن قراره ليس بيده إنما في اغلب المحطات التي مرت بها الثورة السورية كان يتركه لتقدير القيادة الإيرانية، من هنا نقول إن اي تغيير في الوضع السوري لصالح السوريين لن يمر بالسهولة أو بمعزل عن القرار الإيراني، وإما انّ الأمور ستبقى على المنوال نفسه الى ان تنشأ ظروف مناسبة…

هذا رأيي …  

 هذا رأيي ..

انّ العلاقة التحالفية التي تربط عائلة الاسد ونظامها الأقلوي الطائفي الحاكم في سورية مع ايران المذهبية وثيقة جداً، وترتكز على أبعاد دينية أقلوية، أو لها صله ما بالدين، وإن اختلفا فكرياً وفقهيا فيما بينهما، وهي علاقة بالتأكيد ليست مستجدة إنما قديمة ومتجذرة، وقائمة على قناعات مشتركة راسخة منطلقها الاساسي هو العداء والكراهية للمكون الاكثري في المنطقة، وليس فقط من باب المصالح السياسية التقليدية فحسب…

هذا رأيي ..

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

 هذا رأيي..

يجب ان لا ننسى ما قاله ابن خال ومدير أعمال بشار الأسد التجاري رامي مخلوف لصحيفة واشنطن بوست  في الأيام الأولى للثورة .. ماذا قال ..!؟

قال: " أمن إسرائيل من أمن النظام السوري، وإن أي مكروه يحصل للأسد سينعكس سلبا على إسرائيل" هذا يعني ان امريكا واسرائيل من مصلحتهما بقاء الاقليات حاكمة ومتحكمة في محيط اسرائيل، وما تكلم رامي مخلوف بهذا الكلام الا تذكيرا لهما بهذا الأمر الذي هو عبارة عن اتفاق ضمني غير مكتوب او ربما مكتوب، المهم هذا ما يفسر سر استمرار مأساتنا وسكوت العالم عليها..!

هذا رأيي ..

 هذه رأيي..

اعتقد انه من الصعب على بوتين باسلوبة الاجرامي - ان لم يكن مستحيلا -  بناء نفوذ روسي قوي طويل الامد في هذه المنطقة العربية باستثناء سوريا بشار الاسد ولفترة ليست طويلة..!!!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي 

علاقتنا بايران وروسيا علاقة شاذة اقامها الراحل حافظ الاسد فعلياً ليحمي بها  كرسي الحكم، الذي سرقة وغدر بمن ساعده بالوصول اليه في غفلة من الزمن، وليبقيه في عائلته، ولم تكن العلاقة لخدمة سورية وشعبها، واجزم بأن الأكثرية السورية لا تحبذها، ولا تتمنى استمراراها بالشكل الحالي، فهما دولتان محتلتان لبلدنا ولا يقومان بما يجب ان يقوم به المحتل تجاه البلد الذي يحتله ولا الشعب الواقع بظل هذا الاحتلال وفق الموائيق والمعاهدات الدولية المعروفة، ثم أنه لا مشترك فيما بينهما .. ولا بيننا وبينهما كسوريين ..

هذا رأيي ..

الأحد، 5 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

بسبب تنظيم الدولة الاسلامية " داعش " او استغلاله او اختراقه تم تدمير الحواضر السنية في سورية أمام العالم وبمنتهى الخسة والدناءة دون حساب لحقوق الانسان، وذلك عبر تحالف دولي قادته امريكا التي تعتبر نفسها المدافع الاول عن حقوق الانسان اينما كان، ضم اكثر من ستين دولة، استغلته المافيا الروسية بزعامة المجرم بوتين لتدخل بجنون وبما تملك  من اسلحة مستهدفة كل الحواضر المعارضة، والمعارضة السنية حصرا لتثبيت " تنظيم أقلوي " حاكم بدمشق،  اسسته عائلة الاسد ليقوم بدور وظيفي بالمنطقة وعليها ..!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي 

وفق ما رايناه وبعيدا عن العاطفة لا استبعد ان تكون " أنظمة الشر" بالعالم وتوابعها في المنطقة هي من أسس او ساهم بشكل كبير في انشاء " تنظيم داعش " لماذا ..!؟

لأن المتضرر الفعلي من هذا التنظيم هي المكونات السنية في المنطقة التي ينتمي اليها قبل غيرها، صحيح ان مكونات اخرى تضررت من التنظيم وتم استهدافها، او هذا ما بدا لنا، ولكن بالتأكيد يبقى المتضرر الاكبر هم سنة المنطقة..

هذا رأيي …

 هذا رأيي ..

سيبقى التنظيم الاجرامي المتمثل بعائلة الاسد حاكما لسورية حتى أكمال الدور المكلف به في حماية مصالح داعميه، وذلك لحين ايجاد البديل الموثوق، وليكون ايضاً ستارة تختفي وراءها مصيبة الاحتلالات المتعددة، واولها بطبيعة الحال الاحتلالين الروسي والإيراني، وهو في الحقيقة عنوان للسيادة السورية الخارجية المزيفة، التي يتشدق بها المحتلين، لشرعنة وجودهم على الأرض السورية…!

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

ندرك أن الكلام هنا وهناك عن نظام شرعي قائم ومعترف به دولياً في سورية سيبقى لبعض الوقت، لأن ذلك يشكل ذريعة لبقاء المحتلين، ويخدم مصالح ضباع العالم الداعمه له، ولحشد ما تبقى من طاقات للمؤيدين له المخدوعين به من أبناء الشعب السوري ..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي ..

 التنظيم العصبوي الحاكم في سورية أو ما يطلق عليه تسمية " النظام السوري " تآكل من داخله منذ زمن طويل، ونخر السوس اساس اساساته، وسقط بالشارع وطنيا واخلاقيا بفعل الفساد والمفسدين فيه، وهذا ما سهل قيام الثورة عليه، ولذلك مؤكد ان الذي تبقى منه اليوم، لا يمكن أن يشكل أساساً يمكن إعادة إنتاجه او البناء عليه أو حتى مشاركته بحكم سورية الجديدة..

هذا رأيي ..

 هذا رأيي

يا سادة يا كرام لا يوجد في سورية نظام حكم، وانما تنظيم اجرامي حاكم، ومصطلح " النظام " في سورية كذبة صدقناها ومرت علينا مرور الكرام حتى قامت الثورة الكاشفة، في سورية كانت تنظيم أقلوي طائفي حاكم ويتحكم بمقدرات البلد  بالقهر والكيدية محركة الرعب من الشعب السوري، ولا عدو له الا الشعب، وما اسسه من مؤسسات عسكرية وامنية ما كان لها هدف الا مواجهته يؤكد على ذلك، ولذلك ليس مجدي ابداً التوقف عند مفردة " النظام " ولا اشغال العقل بربط الحكم في سورية به، فمن يراقب ويقرأ تاريخ المرحلة التي حكم بها سورية ويبحث في " منجزاته " على جميع الاصعدة سيتأكد تماما من ذلك..

يا سادة حكم سورية فعليا بالفترة الماضية تنظيم عصبوي احتل البلد بمساعدة قوى الشر بالخارج، ساعده بعض المنتفعين السوريين في غفلة من الزمن، لكنه لم يتمكن من ادارتها، وقد اتضح لنا جميعاً انه فوق ذلك هو تنظيم بلا قيم ولا أخلاق، تنظيم يتمحور حول شخص رئيسه لشد العصب الطائفي والمذهبي الذي اعتمد عليهما الاب المؤسس والابن المهلوس، بهدف اعطاء شيء من الامل للبيئة الحاضنة والمخدوعة به، وطمأنة الداعمين له بالخارج  …

هذا رأيي …