هذا رأيي ..
الكل يدرك ان الاسدين الاب والابن عملياً لم يدافعا عن
القضية الفلسطينية، كقضية عربية محورية الا بالقدر الذين يضمن بقائهما على كرسي
الحكم، حتى وان انخدع البعض بشعارات الدفاع عنها وصدقهما، والواقع أثبت بما لا يدع
مجالا للشك أن القضية الفلسطينية لم تكن تعنيهما بالمطلق لا من بعيد ولا من قريب ..
فالاب المؤسس لم يعقد صلح معلن مع اسرائيل باعتبارها عدو يحتل فلسطين، وانما كان يماطل بالصلح لأن ذلك كان سيترتب عليه استحقاقات ستؤدي لاحقا الى فقدانه السلطة أو اقله مشاركة الشعب السوري بها، وهذا ما كان مرفوضا ليس عند الاسد فقط، وانما عند الداعمين لنظامه الوظيفي على المنطقة وفيها، وفي مقدمتهم اسرائيل نفسها، فسورية لم يكن يصلح لها عائلة غير عائلة الاسد وشخص بمواصفات حافظ الاسد ..
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق