بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

في بداية العام الجاري 2021 دعم مجرم روسيا " فلاديمير بوتين " رئيس أفريقيا الوسطى " فوستين أرشانج تواديرا "  اثر محاولة انقلاب كما قيل بعد تفويزه بمدة رئاسة ثانية، و" أرشانج "  في بلده كان بوضع يشبه الوضع الذي كان عليه بشار الأسد في نهاية 2014، لكن بوتين بنخوته وانسانيته المعهودة تمكن الى حد ما تأمين العاصمة بانجي وحمايتها من السقوط، ولو أن الرئيس ما زال يواجه تهديدات كبيرة من الأرياف..

الآن " فوستين أرشانج تواديرا " المنتمي للاكثرية كان قد شن حرباً طائفية ضد " الأقلية المسلمة " بأفريقيا الوسطى أمام اعين العالم، سبقه في ذلك بشار الاسد الذي ينتمي لاقلية والذي استعان أيضاً بكل قوى الشر بالعالم وليس ببوتين فقط للانتقام من " الاكثرية السورية المسلمة "  كذلك أمام اعين العالم ..!!

مفارقة عجيبة ..!! 

على ما يبدو ان العالم اما انه " أحول "  أو أن  المسلم مخلوق آخر لا ينتمي لصنف البشر، ولا يُحسب له حساب  اينما وجد لا على الاقليات ولا على الاكثريات ولذلك استهدافه مباح .. لماذا ..!؟

 الله أعلم ..!!

هذا رأيي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق