هذا رأيي ..
لسان حال كل ثائر سوري ثار على السلطة الحاكمة في دمشق يقول:
نحن
دافعنا وندافع عن انفسنا ومن أجل حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير ونيل استقلال
من براثن سلطة اقلوية ما فيوية وظيفية، ربطت نفسها مع أعتى مجرمي وقتلة العالم،
وهذا الدفاع هو حق مشروع لنا وفق مضمون المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة
بالدفاع عن النفس..
نحن كسوريين لنا الحق في ان نكون دولة طبيعية كباقي دول
العالم الطبيعية، ولذلك نحن لا نستهدف ولا يمكن أن نستهدف أي مكون، فكل المكونات السورية في سورية لها نفس
الحقوق ونفس الواجبات، ولكن بطبيعة الحال هذا لن يتم في ظل هذه السلطة الاقلوية الاحتلالية، من هنا نرى استحالة ايجاد تسوية أو حل معها لأنها المشكلة والحل يبدأ بزوالها..
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق