هذا رأيي ..
ما وصلت إليه سورية اليوم هو نتيجة طبيعية لفشل وعجز
السلطة الحاكمة في ادارتها، التي دائما ما كانت تنظر بريبة للمكون الاكثري السوري فيها،
وهو مآل حتمي لمجهود طويل من الخيانة والتآمر على الشعب السوري بدعم القوى الخارجية التى رأت بمؤسسها حافظ الاسد ما ترنو اليه رغباتهم الاستعمارية، هذا بالاضافة لعمل استخباراتي دؤوب كان
هدفه الاول حماية المؤسس الفذ ومنع سقوط حكمه بكل الوسائل والطرق ..
فلم تكن تتصور قوى الشر في العالم امكانية ان تدار سورية بموقعها الاستراتيجي بغير سفلة مكوناتها الأقلوية، لذلك ابعدت عن سبق اصرار نخب ومثقفي أكثريتها، ومنعتها حتى من المشاركة الفعلية بادارتها، فكانت النتيجة الكارثية التي نراها اليوم، فهذه الكارثة بالمطلق لم تأتي من أخطاء ربما اعتقد البعض انها بدأت مع تسلم الوريث " بشّارالاسد " السلطة خلفا لوالده حافظ الاسد قبل عقدين من الزمن، أبدا فسورية يا سادة مشكلتها تتركز بالموقع الجغرافي وأهميته وطمع اصحاب المصالخ فيه، والديمغرافي وضرورة ضبطه .. بتحييد الاكثرية ومنعها من استلام السلطة فيها وحماية تغول الاقليات على حقوقها ..
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق