هذا رأيي …
النظام السوري يشكّل جزءاً لا
يتجزأ من محور إيراني أقلوي لديه مشروع مشترك قاعدته الصلبة تحالف الاقليات ويستهدف الهيمنة على المنطقة
العربية، لكن المؤسف أنه ارتضى ربما تحت تأثير الظروف ان يكون اداة ايرانية وليس شريكا حقيقا فاعلاً
فيه، ولذلك وجدنا أن قراره ليس بيده إنما في اغلب المحطات التي مرت بها الثورة
السورية كان يتركه لتقدير القيادة الإيرانية، من هنا نقول إن اي تغيير في الوضع
السوري لصالح السوريين لن يمر بالسهولة أو بمعزل عن القرار الإيراني، وإما انّ
الأمور ستبقى على المنوال نفسه الى ان تنشأ ظروف مناسبة…
هذا رأيي …
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق