بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 25 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

قبل  الخوض بـ" مقاومة وممانعة " الاسدين وما اذا  كانت كاذبة أم صادقة، يجب الا ننسى تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية عام 2012  الذي وصفت به نظام حافظ الأسد بأنه " أنشط عملائنا في المنطقة " ، ولو قرأنا كذلك كتاب " سنوات التجديد " لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق " هنري كسنجر " لتفاجئنا كثيراً بإطرائه الدائم على صديقه حافظ الأسد الذي كان ينسق كل عملياته العسكرية في لبنان على مدى ربع قرن مع الإسرائيليين، ويذكر كسنجر أن حكمت الشهابي رجل حافظ الأسد الشهير اتصل ذات يوم بالقيادة الأمريكية لعرض دخول القوات السورية إلى لبنان. وعندما أخبروه أن إسرائيل لن تقبل بذلك، رد الشهابي: نحن عبارة عن قوات حفظ سلام ليس أكثر، ويضيف كسنجر بأن القوات السورية دخلت لبنان على أساس اتفاق ضمني بين إسرائيل وسوريا. وكل خطوة كانت تتقدم بها القوات السورية كانت بتسامح ومباركة إسرائيلية  ..

الان هذا هو ديدن الاسد الاب فكيف هو الحال بالنسبة لابنه الوريث .. مع الانتباه الى ان ما اخفاه كسنجر بالتأكيد أكبر وأمر وادهى ..

هذا رأيي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق