هذا رأيي ..
سيبقى التنظيم الاجرامي المتمثل بعائلة الاسد حاكما لسورية
حتى أكمال الدور المكلف به في حماية مصالح داعميه، وذلك لحين ايجاد البديل
الموثوق، وليكون ايضاً ستارة تختفي وراءها مصيبة الاحتلالات المتعددة، واولها
بطبيعة الحال الاحتلالين الروسي والإيراني، وهو في الحقيقة عنوان للسيادة السورية
الخارجية المزيفة، التي يتشدق بها المحتلين، لشرعنة وجودهم على الأرض السورية…!
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق