زمن " حسن نص فرنك "..!!
اعتاد زعيم تنظيم حزب
الله الايراني بلبنان " حسن نص فرنك " على المبالغة بالكذب، ونحن اعتدنا على ذلك، وان بدا انه ازداد اكثر بالاونة الاخيرة، حتى بات كذبه يثير القرف،
وهذا ليس افتراءاً على الـ " نص فرنك " ابدا، بل حقيقة يراها حتى الاعمى
اذا اراد، ومن تابع تصريحاته المعلوكة بالشأن السوري، والمبررات التي ساقها لدخوله
في مواجهة السوريين، وما فعله بالأماكن التي تواجد بها سيوافق معي على ما أقول..
للاسف " حسن نص
فرنك " بات استاذ في الكذب المكشوف بلا منازع، لا بل أنه فاق كل الكذابين
بأداءه المبهر جدا للدرجة التي بات فيها كذبه ينطلي على كثر، حيث وصل الحال ببعضهم
لأن يعتبرون " ضراطه " وعدا
صادقاً..
" حسن نص فرنك
" يا سادة يا كرام يعلم قبل غيره اننا كسوريين نعلم ماهيته وخليفته وأهدافه
والتربية التي تربى عليها، وفي اي ماخور من مواخير المذهبية والطائفية كانت، ونعلم ان تدخله في بلدنا ما كان الا دفاعاً عن سلطة حكم
مجرمة، خانت الوطن السوري الذي تحكمه وأهانت شعبه وارتضت على نفسها أن تكون قاعدة الخيانة
والغدر التي ينطلق منها المشروع الطائفي المذهبي الايراني بالمنطقة وليس سورية فقط، والذي يعمل فيه "
نص فرنك " نفسه، ولدينا يقين قاطع بأن كل هدفه من التدخل كان منع الاكثرية المسلمة
السنية "الناصبة" من تسلم الحكم - معتقدا وفق فهمه الطائفي والمذهبي
الضيق ان الثورة السورية ثورة طائفية ومذهبية - وليس ثورة على الظلم كما هي
حقيقتها الفعلية - وأن تسلم هذه الأكثرية للحكم سيخرب مشروع ايران المذهبي
والطائفي بالمنطقة، أو ربما انه كان يدرك أنها فعلا ثورة على الظلم، ولكن بكلا
الحالتين وجود الظلم وطبيعة النظام وتركيبة في سورية على ما يبدو كان بالنسبة له ضرورة لنجاح المشروع الفارسي
الايراني ..
بالتأكيد " حسن نص
فرنك " في ذلك هو هو لا يكذب فحسب وانما يشوه ويزور الحقائق، لأنه أكثر من يعرف ان الثورة السورية كانت ثورة حرية وكرامة قام بها الشعب السوري على
الظلم والاضطهاد وتغيير واقع مزري كان الجميع متضررا منه، وليس ثورة مذهبية او طائفية على طائفة او مذهب أو مكون، ولكن هو تدخل تحسباً
لخسارة مكاسبه الطائفية والمذهبية أو خسارة جزء منها فيما لو سقطت السلطة الحاكمة
بسورية، وللصراحة لو لم يتدخل مع الميليشيات الاخرى بالقطع كان سيخسر منها الكثير لأنها فعلياً هي مكاسب على حساب طوائف
اخرى بلبنان والمنطقة..
المسخرة التي ما بعدها
مسخرة .. أن يأتي اليوم الذي نرى به واحد مثل " حسن نص فرنك " يتحدث لنا عن
داعش وماعش وما بينهما وكل ما يتصل بالمكون السني السوري - هذا على فرض وجود اي
رابط بين التنظيمات الاسلامية التي رعتها المخابرات السورية والدولية بالمكون الأكثري
السوري السني - وتبنيه لمقولة النظام عن حرب كونية وما الى ذلك من هذا الكلام
الفارغ فقط لتبرير دخوله الاجرامي الى سورية، وليزداد الطيبن بلة وجدناه بكل وقاحة يتجاهل حقائق
كثيرة أولها ان الميليشات الطائفية والمذهبية المجرمة المدعومة من ايران كانت تعيث
فسادا واجراما بسورية قبل ظهور داعش، وما
فعلته بسورية بالتحديد ومن قبلها العراق أكبر بكثير مما فعلته داعش، والحقيقة الثانية
أن اكثر من نصف سكان سورية صار بين قتيل ومغيب ولاجئ ومهجر ليس بسبب التنظيمات
التي يذكرها " حسن نص فرنك " وانما بسببه وبسبب ميليشياته التي رأى
الجميع أنها ابشع من داعش، والحقيقة الثالثة هي ان ثورة الشعب السوري حتى يواجهها
النظام " تملشن " أي حول شباب
طائفته وقطاعات جيشه الطائفي أصلاً الى
ميليشيات أدعش من داعش نفسها لتفعل بالسوريين أبشع الأفاعيل وتتعدى باجرامها ما
فعلته داعش، ونراه بكل وقاحة وفي كل اطلاله يتكلم عن داعش والمؤامرة الكونية..!!
لو كان هناك مؤامرة
كونية كما يقول " حسن نص فرنك " وجئنا مع هذا الزعم أو صدقناه جدلاَ، فبكل
تأكيد بدايتها كانت بمساعدة الخميني على استلام الحكم في ايران، ومن ثم السكوت عن
جرائمة بحق الايرانيين وشعوب المنطقة الى صمت العالم عن تأسيس تنظيم حزب الله
الايراني نفسه في لبنان وقتل الدولة اللبنانية به، والسكوت عن الجرائم التي ارتكبت
بحق الشعب السوري الموثقة بالصوت والصورة، وحماية المرتكبين لها أو المسؤولين عنها..
نعم .. هذه هي المؤامرة التي يمكن ان تدخل العقل وليس شيء غيرها ..
لكن ماذا نفعل ان كان
قدرنا ان نكون في هذا الزمن الرديئ، زمن " حسن نص فرنك " وليس غيره..!!
اخيرا وباختصار شديد "
حسن نص فرنك " يا سادة يا كرام .. شخص وضيع وكذاب
يكذب اكثر مما يتنفس، واستاذ خبير بالاداء والتمثيل، زعيم تنظيم حزب الله الايراني
بلبنان " حسن
نص فرنك " وفوق ذلك هو يعرف اننا نعرف انه
يكذب، ويعلم أن كل التنظيمات السنية من تنظيم داعش، وما سبقه وما بعده هي تنظيمات
ساهمت اجهزة المخابرات الدولية مع النظامين السوري والايراني بتأسيسها، لاستهداف
اكثرية المنطقة العربية ومنع وصولها لقيادة بلدانها، وابقاء امثال " حسن نص فرنك " يصيح على مزابلها بشعارات المماتعة والمقاولة، والعلك المصدي بالمؤامرة
كونية والبطيخ المسمر، وليؤكد لنا وجود ما يسمى بتحالف الاقليات الواضح وضوح
الشمس، والمدعوم خارجيا ليس أكثر، لكن ماذا نفعل اذا كان قدرنا ان نعيش في هذا الزمن
البائس .. زمن " حسن
نص فرنك "..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق