هذا رأيي ..
ندرك أن الكلام هنا وهناك عن نظام شرعي قائم ومعترف به دولياً في
سورية سيبقى لبعض الوقت، لأن ذلك يشكل ذريعة لبقاء المحتلين، ويخدم مصالح
ضباع العالم الداعمه له، ولحشد ما تبقى من طاقات للمؤيدين له المخدوعين به من
أبناء الشعب السوري ..
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق