بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

 هذا رأيي ..

بقاء " الطائفية " حاكمة ومتحكمة بسورية كما هي عليه او عودتها بشكل او آخر لما كانت عليه قبل الثورة، قطعاً سيؤدي الى اختفاء كامل معالم سورية، وينهي كل أمل باعادة بناءها من جديد لتعود بلد حر ومستقل، ولا اعني هنا بالطائفية " الطائفة العلوية " كمكون من مكونات سورية السكانية أو الاجتماعية، وانما المجرمين منها ومن بقية المكونات السورية الذين اوغلوا بدماء الناس واوصولنا لم نحن به اليوم بعدما تحالفوا مع بعض وارتضوا على أنفسهم ان يكونوا ادوات تنفيذية لمشاريع تخريبية خارجية على سورية وشعبها، والذي لا يختلف اثنان على ان اكثرية الذين استهوتهم الطائفية وساروا بركبها مع الاسف الشديد ومن تزعمهم في كل مؤسسات الدولة ينتمون الى الطائفة العلوية، فهؤلاء المجرمين كانوا من اهم الاسباب التي ادت بوصول السوريين الى هذا الحال البائس، أما الطائفة العلوية كمكون اجتماعي فهي مثلها مثل بقية المكونات السورية لها ما لها وعليها ما عليها..

إذاً نحن نتكلم هنا عن العصبية " الطائفية " التي تعني الشعور الانتمائي الاستعلائي المرضي انتاب البعض بالطائفة العلوية، والذي اثاره واسس قواعد سلطته عليه " حافظ الاسد " الذي بنى حكمه الفردي الشمولي ومكنه من توريث ابنه بعد موته، وحمى النهج الاجرامي التسلطي الاستبدادي الذي على ما يبدو حبذه اصحاب المصالح في الغرب والشرق..

فظاهر الأمر أن حافظ الاسد تعمد أن يستند على " العصبية الطائفية " وذلك لانعدام الخيارات الاخرى التي تمكنه من حكم سورية، وتقصده جر المكون الاجتماعي او " الطائفة " التي ينتمي لها لتوريطها ودفعها للقيام بدور اجرامي ضد بقية مكونات الشعب السوري الثائر، والذي بطبيعة الحال أدى الى خسائر كبيرة بارواح شبابها تكبدتها في المواجهة، علما بان " الطائفية " جمعت تحت سقفها ايضاً المنتفعين من الطوائف الاخرى لتصبح السلطة الحاكمة بها أشبه ما يكون بتنظيم مافياوي حاكم..

ولذلك لا بد لتفادي تكرار نفس النتيجة أن يتم بعد اسقاط السلطة الحاكمة، تفكيك هذه العصبية الطائفية أولاً ومن ثم تجريمها بالقوانين الرادعة، لأنها خطر حقيقي على وجود  سوريا ككيان وخطر أكبر على عموم المكونات السورية اليوم وفي المستقبل بما فيهم الطائفة العلوية نفسها..

هذا رأيي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق