بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 أكتوبر 2021

هذا رأيي ..

ان الجرأة في اقتراف قسم كبير من العاملين في الدولة السورية لفعل الفساد واعتباره سلوكاً طبيعي، وعدم الاكتراث او النظر الى كونة معيب وعدم توفر الارادة في مكافحته ومعالجة آثاره - وهذا ما كان واضحاً بشكل جلي -  يؤكّد أنّه لم يكن " فسادا " طبيعياً ولا أنه جاء بالصدفة أو نشأ لاسباب موضوعية أو ظروف قد تكون قاهرة، وانما هو سياسة ومنهجية أقلوية اولغارشية، وتواطؤ حرص النظام الحاكم على نشره كثقافة في المجتمع بتوجيهات مؤسسه حافظ الاسد بعد انقلابه " التصحيحي " عام 1970، فهو فعلياً الذي تعمّد نشره لأنه الطرف القادر على التحكّم بسلوك كل الجهات المفسدة والمفسدين بها في المؤسسات الداعمة له والتي بناها ونصب عليها قادتها في غفلة من الزمن وغياب الرقابة عليه..!!

هذا رأيي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق