هذا رأيي ..
مهما طال الزمن، فإن اي حل سياسي يضمن مصالح حلفاءه وعلى
راسهم بوتين من الطبيعي ان ينهي عهده المرير وينهي معه نظام حكمه، وهذا امر حتمي ..
واذا كنا اليوم
نلعن ابن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم على خيانته ومساعدة التتار
بقيادة هولاكو في دخول بغداد واحتلالها واستباحة كل محرم فيها، فاني أسأل الى متى يا
ترى ستبقى الاجيال تلعن " بشار الاسد " الذي خان بلده وغدر بشعبه
وعروبته واستجلب لسورية أحط المحتلين عدا توابعهم لاستباحتها واستباحة كل محرم فيها، وتركها ساحة مستباحة لضباع العالم ..!
هذا رأيي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق