بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 4 أكتوبر 2021

 هذا رأيي ..

ربما لا يزال تنظيم الدولة الاسلامية " داعش " بالمنظور الغربي والامريكي يشكل تهديداً عالمياً كشبكة إرهابية، بالرغم من الحرب الضروس التي شنها التحالف الاممي عليه، فهذا التنظيم وإن كان فيما مضى مشكلة كبيرة، الا انه الآن لم يعد فعلياً تلك المشكلة، ولا يسيطر على مناطق كبيرة كما كان، وحتى الخطر الذي قد يشكله اليوم مهما كان، يبقى جزء صغير جداً وأقل مما كان عليه في السابق..

لكن المشكلة التي لا ادري لماذا يتجاهلها قادة العالم او انهم لا يرغبون حتى بالتفكير بها هي تبعات بقاء واستمرار نظام الأسد، الذي كان أحد اكبر وأهم المساعدين والمساهمين بانشاء داعش وتسهيل تمدده، فضلا عن أنه قتل او تسبب بقتل أعداداً أكبر بكثير مما قتله التنظيم، والمهندس لكل اشكال الأنشطة الإرهابية والمتطرفة بالمنطقة، فأوجد حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، والذي لا يختلف اثنان على أنه تسبب بنزوح أكثر من نصف سكان سورية فقط لأجل أن يبقى على كرسي الحكم، ففي الوقت الذي رأينا فيه المجتمع الدولي يتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وجدنا نفس هذا المجتمع  للاسف يفشل  بالاتفاق على مواجهة التحديات متعددة التي كان يخلفها له نظام الأسد، ناهيك عن التصدي للكارثة التي يمثلها نظام الأسد المارق ذاته..

هذا رأيي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق