بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 25 أغسطس 2021

هذا رأيي..!!

وفق ما هو متوفر اليوم ومؤرشف من وثائق لحوادث ليست بعيدة، عاصرنا وعايشنا قسم منها بالصوت والصورة، وما نراه اليوم امامنا، وبالمحاكمة المنطقية، لا بد من القول بكل ثقة ان " الولايات المتحدة الأمريكية"  قبلت .. لا بل سعت من منطلق المصالح وليس العواطف، لتصبح " ايران " تحت حكم " الخميني " وما سيتبعه "علة " المنطقة الرئيسية، وربما أسباب عللها الأخرى، ودعوني اذهب الى ابعد من ذلك بالقول انها ارادت ان تكون بشكل غير مباشر وكيلة لها ولمصالحها في المنطقة وعليها، ولذلك أراني مع اولئك الذين يميلون إلى الرأي القائل بأنها إن لم تكن قد دعمت " الخميني  " فعلياً على شاه ايران السابقمحمد رضا بهلوي "  في استيلائة على ثورة الشعب الايراني عليه، فإنها قد تكون ساهمت إلى حد كبير في نجاحها أو أقلها مساعدتها على النجاح، لاعتقادها – أي أمريكا – أنرجال الدين الشيعة "  ومسألةتقليد قسم كبير من الجمهور الشيعي لهم" واتباعهم وتقديسهم باعتبار أن هذا التقليد أمر شرعي مفروض عليهم، أنهم القادرون بذلك على خلخلة الثقة بأساسات الدين الاسلامي وضعضعة قواعده كدين، والذي في الواقع هم لا يرون فيه الا الارهاب، ولا يرون بمعتنقية - واقصد الغالبية السنية هنا - الا ارهابيين رعاع لا بد من السيطرة عليهم أو ابادتهم ان لزم الأمر، ونسف كل ما يتصل بتاريخهم وثقافتهم الاسلامية..

ومن يتخيل حجم المكاسب الامريكية وما تحقق لها من مصالح على كل الاصعدة في منطقتنا بعد ثورة الخميني " وتسلمه زمام الحكم في ايران، لا بد وان يتفق معي بهذا الرأي… 

 هذا رأيي..!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق